عقوبة مغلظة.. إبراهيم فايق يكشف كواليس أزمة إمام عاشور قبل مواجهة الأهلي ويانج أفريكانز

إمام عاشور يواجه أزمة حقيقية داخل جدران القلعة الحمراء بعد تخلفه المفاجئ عن رحلة الفريق المتجهة لخوض مواجهة قارية حاسمة؛ حيث لم يحصل اللاعب على إذن مسبق من الأجهزة الفنية أو الإدارية للغياب عن السفر، وهو ما وضع الجهاز الفني في مأزق قبل لقاء يتسم بالأهمية الكبيرة في مشوار البطولة الأفريقية الجارية حاليًا.

تداعيات غياب إمام عاشور عن رحلة الفريق

تشير التقارير الواردة من داخل النادي الأهلي إلى أن غياب إمام عاشور عن التواجد في مطار القاهرة الدولي في الموعد المحدد للبعثة أثار حالة من الاستياء الشديد لدى المسؤولين؛ خاصة وأن الإدارة تتمسك بتطبيق معايير الانضباط واللوائح الصارمة على جميع عناصر الفريق دون استثناء، ويرى مراقبون أن ابتعاد إمام عاشور عن المشهد في هذا التوقيت الذي يتصدر فيه الفريق مجموعته بسبع نقاط يضع اللاعب تحت طائلة العقوبات المالية والإدارية المغلظة التي قد يتم الإعلان عنها رسميًا أو الاكتفاء بتنفيذها داخليًا وفق رؤية إدارة الكرة.

الشروط التي قد تبرئ إمام عاشور من العقوبة

أوضح الإعلامي إبراهيم فايق أن النجاة من المصير القانوني الصعب الذي ينتظر إمام عاشور تتوقف على قدرة اللاعب على تقديم مبررات قوية ومدعومة بالوثائق؛ حيث تشتمل هذه المسوغات على مجموعة من النقاط الأساسية التي قد تغير مسار التحقيق:

  • تقديم تقارير طبية رسمية وموثقة تثبت إصابته المفاجئة.
  • إثبات وجود عذر قهري وخارج عن الإرادة الشخصية للاعب.
  • توضيح الأسباب التي منعت التواصل مع الجهاز الإداري قبل إقلاع الطائرة.
  • تقديم مستندات تثبت صحة وجهة نظره القانونية تجاه الواقعة.
  • الخضوع للتحقيق أمام مدير الكرة لشرح ملابسات التخلف عن البعثة.

موقف الأهلي من تصاعد أزمة إمام عاشور

يعيش الجمهور حالة من الترقب لمعرفة كيف سيتجسد موقف إمام عاشور في التشكيلة الأساسية خلال الفترة المقبلة؛ خاصة وأن المدير الفني يحرص على استقرار غرف الملابس قبل المواجهات الفاصلة، ويوضح الجدول التالي وضع الفريق الحالي في ظل هذه الأزمة:

المنافسة ترتيب الفريق وضعية إمام عاشور
دوري أبطال أفريقيا المركز الأول تحت التحقيق
الاستحقاقات المحلية متصدر الدوري ترقب للقرار

تظل مشاركة إمام عاشور مع الفريق مرتبطة بمدى استجابته للوائح النادي وقدرته على إقناع الجهاز الفني بصدق روايته حول الغياب؛ إذ إن السياسة الانضباطية داخل النادي لا تقبل التجاوز في حقوق الفريق الجماعية، وسيكون الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف ملامح العلاقة بين الطرفين في ظل التطورات المتسارعة بالوسط الرياضي.