أرقام قياسية جديدة.. أسعار الذهب تواصل صعودها في تداولات المساء بأسواق الصاغة

أسعار الذهب تواصل الارتفاع مع ختام تعاملات اليوم الخميس في الأسواق المحلية؛ حيث شهدت المعدلات السعرية قفزة ملحوظة وصلت إلى مئة وعشرين جنيها للجرام الواحد؛ مما جعل المستهلكين والمراقبين يتابعون التحديثات اللحظية بدقة بالغة؛ خاصة مع وصول عيار واحد وعشرين إلى مستويات غير مسبوقة خلال الساعات الأخيرة بحسب تقارير الصاغة.

تأثير قفزة أسعار الذهب على السوق المحلي

سجلت الأسواق تحولات كبيرة في القوة الشرائية عقب الزيادات المتلاحقة في أسعار الذهب خلال اليوم؛ إذ وصل سعر الجرام من عيار أربعة وعشرين إلى ثمانية آلاف وخمسمائة وواحد وسبعين جنيها؛ بينما استقر عيار ثمانية عشر عند ستة آلاف وأربعمائة وثمانية وعشرين جنيها؛ وهي أرقام تعكس حالة التذبذب القوية التي تشهدها بورصات المعادن الثمينة حاليا؛ حيث تجاوز سعر الأوقية عالميا خمسة آلاف وخمسمائة وثلاثة عشر دولارا؛ بما يوازي كتلة تزن واحدا وثلاثين جراما من أنقى أنواع المعدن الأصفر.

تفاصيل أسعار الذهب لمختلف العيارات والعملات الذهبية

تتنوع الخيارات أمام المشتريين بحسب نقاء العيار المطلوب؛ حيث يمكن رصد تفصيلي لتلك الأرقام التي سجلتها منصات التداول في المساء:

  • الجرام من عيار أربعة وعشرين سجل أعلى مستويات التداول.
  • عيار واحد وعشرين سجل سبعة آلاف وخمسمائة جنيها.
  • الجرام عيار ثمانية عشر يواصل الثبات فوق ستة آلاف جنيه.
  • عيار أربعة عشر سجل مستوى خمسة آلاف جنيها للجرام الواحد.
  • الجنيه الذهب وصل سعره الصافي إلى ستين ألف جنيه.

احتساب تكاليف المصنعية ضمن أسعار الذهب المتداولة

لا تتوقف التكلفة النهائية عند السعر الخام بل تضاف إليها قيم المصنعية والدمغة التي يحددها التجار؛ وهي مبالغ تتراوح بين ستين جنيها وسبعمائة جنيه للجرام باختلاف جودة القطعة المشغولة ومكان العرض؛ حيث تبدأ أسعار الذهب للعيار الأكثر طلبا وهو واحد وعشرين من سبعة آلاف وخمسمائة وستين جنيها بعد إضافة الرسوم؛ في حين يلامس عيار أربعة عشر مستوى خمسة آلاف وستين جنيها؛ وتصل نسبة المصنعية في أغلب الأحيان إلى ما يترواح بين سبعة وعشرة بالمئة من القيمة الإجمالية للقطعة المباعة.

فئة الذهب السعر بالجنيه المصري
عيار 21 (الخام) 7500 جنيه
عيار 18 (الخام) 6428 جنيه
الجنيه الذهب 60000 جنيه

تختلف القيم النهائية التي يدفعها المستهلك نتيجة تباين السياسات البيعية بين محافظة وأخرى ومن تاجر إلى آخر؛ حيث تخضع تلك التقديرات لمنافسة بين محلات الصاغة الكبرى التي تحاول موازنة التكاليف مع القوة الشرائية للمواطنين في ظل التقلبات السعرية المستمرة التي تعيد تشكيل خارطة الادخار والاستثمار في المعدن النفيس بشكل دوري.