فعاليات الزعتري.. مركز سلمان للإغاثة يحتفي باليوم العالمي للتعليم داخل الأردن

اليوم العالمي للتعليم يمثل محطة محورية يسلط من خلالها المركز السعودي لخدمة المجتمع، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الضوء على مخرجات عملياته التنموية في مخيم الزعتري بالأردن؛ حيث تأتي هذه الاحتفالية التي انطلقت في الرابع والعشرين من يناير لتعكس التزام المملكة الراسخ بدعم اللاجئين السوريين بأساليب منهجية تتجاوز مفهوم الإغاثة المباشرة إلى تطوير العقول وبناء الإنسان عبر مسارات تعليمية وتوعوية شاملة.

فعاليات تبرز أهمية اليوم العالمي للتعليم في الأوساط المجتمعية

شهد القسم التعليمي داخل المخيم حزمة من الأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى ترسيخ قيمة المعرفة في نفوس الأجيال الناشئة؛ إذ لم تقتصر الاحتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتعليم على الجانب النظري، بل امتدت لتشمل فقرات متنوعة جمعت بين الثقافة الدينية والترفيه الهادف ولغة الفن المعبرة عن طموحات الأطفال، ويظهر الجدول التالي أبرز الركائز التي اعتمد عليها المركز في تنظيم الحدث وتوزيع المهام الإرشادية لضمان وصول الرسالة التعليمية للجميع:

النشاط التعليمي الهدف المجتمعي
العرض المسرحي تجسيد دور العلم في بناء المستقبل
مسابقات تعليمية تحفيز مهارات التفكير وسرعة البديهة
القسم الفني ترسيخ مفاهيم التعلم عبر الرسم والتلوين

أهداف استراتيجية يعززها اليوم العالمي للتعليم داخل المخيم

تسعى المملكة العربية السعودية من خلال هذه البرامج إلى خلق بيئة حاضنة للابتكار تساعد اللاجئين على مواجهة تحديات اللجوء بعلم ومعرفة؛ حيث يتجلى اليوم العالمي للتعليم كفرصة مثالية لتعزيز الشراكة المجتمعية وإثبات أن التعليم هو الركيزة الأساسية للتقدم والازدهار، وتتضمن هذه الاستراتيجية نقاطاً جوهرية تساهم في التنمية المستدامة للقاطنين في المخيم عبر تزويدهم بالأدوات اللازمة للنجاح والاعتماد على الذات:

  • تحفيز الأطفال والشباب على اكتساب المعارف والمهارات الحديثة.
  • دعم العملية التعليمية الرسمية ببرامج إغاثية وتوعوية موازية.
  • نشر ثقافة التعلم المستمر كقيمة أخلاقية ومجتمعية عليا.
  • تطوير قدرات الكوادر القائمة على العملية التدريبية داخل المركز.
  • توفير منصات آمنة للتعبير عن الذات من خلال الأنشطة اللاصفية.

أثر تفعيل اليوم العالمي للتعليم على اللاجئين السوريين

إن الدور الريادي الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة يضع العملية التعليمية في مقدمة أولوياته الإنسانية؛ إذ يدرك القائمون على المركز أن الاحتفاء بمناسبة مثل اليوم العالمي للتعليم يبعث برسالة تفاؤل للمجتمعات التي تعاني من أزمات النزوح، وهو ما يفسر الكثافة في الأنشطة المعروضة التي شملت فقرة تلاوة القرآن الكريم وفقرات المعلومات العامة والمسرحيات التي تسرد قصص نجاح المجتمعات المتعلمة، لتكون هذه الخطوات بمثابة حجر الزاوية في مسيرة النهوض بالإنسان.

تؤكد هذه التحركات الإنسانية حرص المملكة على استدامة الخدمات التعليمية وتطوير الوعي الجمعي في مناطق الأزمات؛ مما يجعل من التعليم وسيلة لرفع جودة الحياة وتغيير الواقع نحو الأفضل، ليبقى العمل الإنساني السعودي منارة تدعم حق كل طفل في الحصول على المعرفة مهما كانت الظروف المحيطة به.