رابط التقديم.. وزارة التعليم العالي تفتح باب الترشح لبرنامج الليسانس الوطني الجديد

تكنولوجيا الرقائق هي الركيزة الأساسية التي استندت إليها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إعلانها الأخير؛ حيث أطلقت رسميا باب الترشح للالتحاق ببرنامجي الليسانس والماستر الوطنيين في هذا التخصص التقني الدقيق، ويستهدف هذا المسار الأكاديمي الطلبة الذين استوفوا متطلبات السداسي الثالث للسنة الجامعية الحالية، بالإضافة إلى طلبة الماستر الذين أنهوا سداسيهم الأول بنجاح؛ بهدف بناء قاعدة بشرية مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات الصناعة الإلكترونية المتطورة.

مسارات التكوين في تكنولوجيا الرقائق بجامعتي البليدة وبومرداس

يركز الطرح التعليمي الجديد على توفير تخصصات تطبيقية دمجت فيها تكنولوجيا الرقائق مع الإلكترونيات المجهرية والمنشآت الصناعية المعقدة؛ إذ سيحتضن القطب الجامعي في البليدة 1 تخصصات الليسانس التطبيقي بالتعاون الوثيق مع مركز تنمية التكنولوجيات المتطورة، بينما يتولى القطب الجامعي في بومرداس تدريس مسارات الماستر التي تعنى بتصنيع الإلكترونيات المدمجة، وهو ما يعكس رغبة الدولة في ربط المناهج بالواقع المهني والتقني المتسارع الذي يفرضه هذا القطاع الحيوي في الأسواق العالمية والمحلية.

فرص التوظيف المتاحة لخريجي تكنولوجيا الرقائق

تعد هذه المبادرة التعليمية بمثابة جسر مباشر نحو سوق العمل بفضل التنسيق مع مؤسسات بحثية وصناعية كبرى؛ حيث إن إدماج تكنولوجيا الرقائق في التكوين الجامعي يفتح الأبواب أمام الخريجين للعمل في عدة جهات وطنية مرموقة، منها ما يلي:

  • العمل المباشر في مختبرات وورشات مركز تنمية التكنولوجيات المتطورة.
  • شغل وظائف تقنية في الشركات الفرعية التابعة لمراكز البحث العلمي.
  • الانضمام إلى المؤسسات ذات الهياكل التكنولوجية والصناعية الكبرى.
  • المساهمة في تطوير الأنظمة الإلكترونية داخل المصانع والمنشآت الحديثة.
  • إمكانية تأسيس مشاريع تكنولوجية ناشئة تعتمد على الابتكار الدقيق.

الجدول الزمني وعناصر التقدم لمسار تكنولوجيا الرقائق

وضعت الوزارة جدولا زمنيا محددا لضمان سير عملية الانتقاء الأكاديمي لمجال تكنولوجيا الرقائق بدقة وشفافية؛ حيث تبدأ المرحلة الحاسمة لاستقبال الطلبات عبر المنصة الرقمية المخصصة لذلك في نهاية شهر جانفي وتستمر لبضعة أيام فقط.

البند التفاصيل والمواعيد
فترة التسجيلات من 29 جانفي إلى 03 فيفري 2026
الرابط الإلكتروني البوابة الوطنية الموحدة للمنحة والترشح
نوع التكوين تطبيقي وطني عالي التأهيل

تسعى الدولة من خلال تعزيز تكنولوجيا الرقائق في المنظومة الجامعية إلى إيجاد كفاءات قادرة على مواكبة الثورة الصناعية الرقمية؛ إذ يمثل هذا التوجه استثمارا استراتيجيا في العقول الشابة التي ستقود التحولات التقنية خلال السداسي الثاني من العام الجامعي الجاري، مع توفير كافة الدعم اللوجستي والعلمي للملتحقين بالبرنامج لضمان تفوقهم في هذا الميدان المعرفي الصعب.