صفقات الأهلي تمثل محور التحول الجذري في سياسة القلعة الحمراء خلال الآونة الأخيرة؛ حيث لم يعد الانصياع الكامل لرغبات المدير الفني هو المحرك الوحيد لملف التعاقدات الجديدة خاصة مع المتغيرات التي فرضها الواقع الميداني وتكرار سيناريوهات سابقة أثبتت أن رؤية الإدارة الفنية قد لا تتوافق دائمًا مع المصالح الاستراتيجية البعيدة للكيان.
تحول استراتيجي في إدارة صفقات الأهلي الجارية
تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن تحول عميق طرأ على آلية حسم صفقات الأهلي في الميركاتو الشتوي الحالي؛ موضحًا أن النادي كان يقيد نفسه سابقًا بضرورة الحصول على الضوء الأخضر الكامل من المدرب قبل التوقيع مع أي لاعب؛ وهو ما تسبب في ضياع أسماء ومواهب كبرى كانت قريبة من ارتداء القميص الأحمر؛ بينما تشير المعطيات الراهنة إلى أن المسؤولين بدأوا في تغليب مصلحة النادي المستقبلية عبر إبرام صفقات الأهلي التي يراها المختصون في لجنة التخطيط وشركة الكرة ضرورية لبناء الفريق؛ حتى في حال أبدى المدير الفني تحفظات بسيطة أو عدم اقتناع تام ببعض العناصر الوافدة مؤخرًا.
دروس الماضي وتأثيرها على صفقات الأهلي الحالية
تستند الإدارة في نهجها الجديد المتعلق بملف صفقات الأهلي إلى تجارب مريرة وقعت في مواسم ماضية؛ حيث تسببت قرارات المدربين في خسارة نجوم تألقوا لاحقًا في ملاعب أخرى ومن أهم هذه المحطات ما يلي:
- رفض بيتسو موسيماني التعاقد مع سفيان رحيمي وتمسكه بلاعبين آخرين لم يقدموا الإضافة.
- الإصرار على رحيل المهاجم المغربي وليد أزارو رغم حاجة الفريق لخدماته الفنية.
- تمسك السويسري رينيه فايلر بمغادرة بعض العناصر قبل فترة وجيزة من رحيله هو شخصيًا.
- التضحية بأسماء واعدة نتيجة تقييمات لحظية لم تخدم تطلعات الجماهير العريضة.
- تكرار فجوة التنسيق التي أدت لجلب صفقات الأهلي التي لم تندمج مع هوية الفريق.
توازن القوى داخل منظومة صفقات الأهلي ومستقبل الفريق
تشير الوقائع إلى أن المسؤولين داخل التتش قرروا فرض واقع جديد يوازن بين احتياجات الجهاز الفني وبين رؤية النادي الفنية الشاملة؛ إذ يتم حاليًا عرض الأسماء المقترحة ضمن قائمة صفقات الأهلي على المدرب وفي حال عدم اقتناعه بنسبة مئة بالمئة لا يتم إغلاق الملف بل تتدخل الإدارة للحسم بناءً على تقارير كشافي النادي؛ وذلك لضمان استمرارية الفريق وعدم تأثره بتغيير الأجهزة الفنية التي قد تغادر في أي وقت وتترك وراءها فراغًا في بعض المراكز الحيوية نتيجة قراراتها السابقة.
| العنصر | التفاصيل المتبعة حديثًا |
|---|---|
| معيار الاختيار | الموازنة بين رؤية المدرب ومصلحة النادي. |
| صلاحيات الإدارة | التدخل في حسم الصفقات الواعدة والمستقبلية. |
| موقف المدرب | إبداء الرأي الفني دون امتلاك حق النقض المطلق. |
تعتمد القوة الفنية للفريق حاليًا على جودة صفقات الأهلي وقدرتها على إحداث الفارق الفوري في المنافسات المحلية والقارية؛ وهو ما يدفع صناع القرار للتحرك بحذر شديد لضمان عدم تكرار أخطاء الماضي التي كلفت الخزينة مبالغ طائلة؛ فالهدف الأساسي يبقى الحفاظ على استقرار القوام الأساسي وتدعيمه بدماء جديدة تخدم هوية النادي لسنوات طويلة قادمة.
مصير ذا لاين.. هل تعثر مشروع نيوم بسبب قوانين الفيزياء وطموح الهندسة؟
تعديل جديد.. موعد مباراة بيراميدز المقبلة بعد التعادل مع نهضة بركان
تجربة استثنائية.. تيم لاب فينومينا أبوظبي يقدم اندماجًا ساحرًا بين الضوء والحركة
تردد قناة كراميش الجديد 2025 على النايل سات بأفضل جودة مشاهدة
مواعيد الشتاء.. جدول تشغيل قطارات تالجو والروسي بين القاهرة والإسكندرية الاثنين
بطل الملاكمة الأسطوري.. نسيم حميد يحسم موقفه من فيلم يتناول قصة حياته بأمريكا
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 يتراجع قليلاً
أسعار الدولار واليورو مقابل الجنيه المصري السبت 2025 في البنوك