رقم تاريخي.. فان دايك يحقق إنجازاً غير مسبوق في مباراة ليفربول ضد كاراباج

فان دايك يتصدر المشهد القاري بعد أن قدم أداء لافتا في ليلة انتصار ليفربول العريض على كاراباج بستة أهداف نظيفة ضمن منافسات الجولة الأخيرة؛ حيث نجح المدافع الهولندي في تسجيل اسمه بحروف من ذهب عبر صناعة ثلاثة أهداف لزملائه؛ محطما بذلك الأرقام القياسية المسجلة بصفته أول قلب دفاع يحقق هذا الإنجاز التاريخي.

إنجاز فان دايك الاستثنائي في ليلة الأنفيلد

شهدت المباراة التي جمعت ليفربول بخصمه كاراباج تحولا جذريا في الدور الهجومي للقائد الهولندي الذي لم يكتف بتأمين الخطوط الخلفية؛ بل ساهم بفعالية في تفكيك دفاعات المنافس من خلال تمريرات حاسمة وضعت المهاجمين في مواجهات مباشرة مع المرمى؛ وهو ما يبرهن على القيمة الكبيرة التي يضيفها فان دايك للمنظومة الهجومية حتى في ظل غيابه عن قائمة مسجلي الأهداف الستة الذين تناوبوا على هز شباك الفريق الضيف وسط ذهول المتابعين لهذا التطور الفني الواضح.

تأثير تميز فان دايك على ترتيب ليفربول القاري

أثمر هذا التألق الفني والميداني عن مكاسب عديدة للفريق الإنجليزي الذي تمكن من حسم عبوره نحو الأدوار الإقصائية بقوة؛ حيث تعكس الأرقام والمؤشرات التالية وضع الفريق واللاعب بعد هذه الموقعة:

  • وصول نادي ليفربول إلى النقطة الثامنة عشرة في رصيده الإجمالي.
  • ضمان التأهل المباشر إلى دور الستة عشر بعد احتلال المركز الثالث.
  • تحقيق أليكسيس ماك أليستر لثنائية مميزة بدعم من التمريرات المتقنة.
  • انضمام محمد صلاح وفلوريان فيرتز وإيكيتكي وكييزا لقائمة المسجلين.
  • تجاوز الرقم القياسي السابق كأكثر قلب دفاع صناعة للأهداف في لقاء واحد.

الأرقام التاريخية التي حققها فان دايك والريق

أكدت شبكة أوبتا للإحصائيات أن ما حققه فان دايك يعد سابقة في تاريخ البطولة منذ انطلاقها؛ إذ لم يسبق للاعب يشغل مراكز الدفاع المركزية أن قدم هذا العدد من التمريرات في مباراة واحدة؛ مما جعل الفريق الأحمر ينهي الدور الأول بهدوء تام وثقة عالية قبل الدخول في معترك الأدوار النهائية التي لا تقبل القسمة على اثنين.

الحدث الرقمي التفاصيل
عدد التمريرات الحاسمة 3 تمريرات من فان دايك
نتيجة المباراة النهائية 6 – 0 لصالح ليفربول
ترتيب الفريق المتأهل المركز الثالث في المجموعة
إجمالي النقاط المسجلة 18 نقطة كاملة

عزز المدافع الهولندي مكانته كأحد أفضل العناصر في ملاعب القارة العجوز بفضل الرؤية الثاقبة والقدرة على بناء اللعب من الخلف؛ مما منح فريقه تفوقا نوعيا في التحولات الهجومية السريعة؛ ليمضي ليفربول نحو المراحل المتقدمة من البطولة مدعوما بخبرة قائده الفنية وقدرته على صناعة الفارق في أصعب الظروف والمباريات الكبرى بصورة مستمرة.