صدمة للجماهير.. غياب إمام عاشور عن رحلة الأهلي لمواجهة يانج أفريكانز في تنزانيا

إمام عاشور يغيب عن بعثة الأهلي التي غادرت القاهرة صباح اليوم متجهة إلى الأراضي التنزانية؛ حيث سادت حالة من الغموض حول تخلف اللاعب عن مرافقة زملائه رغم إدراج اسمه ضمن القائمة الرسمية المعلنة؛ وهو ما أثار تساؤلات جماهيرية واسعة حول الأسباب الفنية أو الشخصية التي أدت لعدم ظهوره في المطار قبل الإقلاع.

لغز استبعاد إمام عاشور من رحلة تنزانيا

شهدت الساعات الأخيرة قبل تحرك الفريق الأحمر تطورات مفاجئة تتعلق بالتركيبة البشرية للمجموعة المسافرة؛ فبينما كان الجميع ينتظر رؤية إمام عاشور ينهي إجراءات سفره كالمعتاد؛ تأكد غيابه عن الطائرة الخاصة التي أقلت البعثة في تمام التاسعة صباحا؛ وقد تسبب هذا الموقف في فتح باب التكهنات حول طبيعة هذا الاستبعاد المفاجئ؛ خاصة وأن النادي لم يصدر بيانا تفصيليا يوضح ملابسات بقاء إمام عاشور في القاهرة بعيدا عن هذه المواجهة القارية المهمة؛ مما ترك الساحة مفتوحة للاستنتاجات حول إصابة محتملة أو قرار إداري داخلي لم يكشف النقاب عنه حتى هذه اللحظة.

ترتيبات الأهلي واللاعب إمام عاشور قبل المواجهة

أسند مجلس إدارة النادي مهمة رئاسة هذه البعثة المهمة إلى محمد الدماطي الذي تولى التنسيق الكامل لتأمين كافة سبل الراحة للفريق في زنجبار؛ وقد تضمنت التحركات الإدارية التي سبقت غياب إمام عاشور ما يلي:

  • التواصل المباشر مع السفير المصري في تنزانيا لتسهيل إجراءات الوصول.
  • اختيار فندق إقامة قريب من ملاعب التدريب لتوفير الوقت والجهد.
  • التأكد من جاهزية الملاعب المخصصة للتدريبات الفنية الأخيرة.
  • تجهيز طائرة خاصة لتجنب إرهاق اللاعبين بسبب رحلات الطيران الطويلة.
  • التنسيق مع الجهاز الإداري لإنهاء كافة التصاريح الرسمية لجميع الأفراد.

تأثيرات فنية وتفاصيل لقاء يانج أفريكانز

تنتظر الفريق مهمة صعبة في الجولة الرابعة من دور المجموعات؛ حيث ستقام المباراة على ملعب صغير نسبيا يتسع لقرابة خمسة عشر ألف مشجع فقط؛ وتأتي التقديرات الرقمية واللوجستية للمباراة وفق الجدول التالي:

البند التفاصيل
المنافس يانج أفريكانز التنزاني
الملعب ملعب جزيرة زنجبار
التوقيت الثالثة عصرا بتوقيت القاهرة
رئيس البعثة محمد الدماطي

تسعى الإدارة الفنية لتجاوز أزمة عدم تواجد إمام عاشور ضمن الخيارات المتاحة في منتصف الملعب؛ فالمباراة تقام في أجواء مناخية وجماهيرية خاصة تتطلب هدوءا كبيرا وخبرة في التعامل مع ضغط الملاعب الإفريقية المزدحمة؛ وقد حرص الدماطي على مراجعة كافة التفاصيل اللوجستية مع الجهاز الإداري لضمان توفير بيئة مثالية للاعبين بعيدا عن أي تشتيت ذهني ناتج عن نقص الصفوف أو التغيرات المفاجئة في القائمة المسافرة.