أسعار الذهب واصلت رحلة الصعود التاريخية غير المسبوقة خلال تداولات يوم الخميس؛ حيث قفزت الأرقام نحو مستويات قياسية جديدة لم يعهدها المعدن النفيس من قبل في الأسواق العالمية؛ وذلك بالتزامن مع تسابق المستثمرين والمؤسسات الكبرى لتأمين أصولهم داخل الملاذات الآمنة نتيجة تنامي حالة الضبابية المسيطرة على المشهدين الجيوسياسي والاقتصادي الدوليين حاليًا.
تأثيرات تصاعد أسعار الذهب على قرارات المستثمرين
شهدت المعاملات الفورية قفزة هائلة بلغت نحو ثلاثة بالمئة لتستقر عند مستويات خمسة آلاف وخمسمائة وواحد وثمانين دولارًا للأونصة الواحدة؛ بينما لامست العقود الآجلة مستويات تتجاوز خمسة آلاف وستمائة دولار في دلالة واضحة على ثقة الأسواق في استمرار الزخم الصعودي؛ حيث تشير القراءات الفنية إلى أن تفاقم أزمة الدين الأمريكي وبروز بوادر تفكك النظام التجاري التقليدي لصالح تكتلات إقليمية جديدة ساهمت بشكل مباشر في تعزيز جاذبية أسعار الذهب كخيار استراتيجي طويل الأمد؛ ولا يقتصر هذا الاندفاع على محاولات التحوط من التضخم المرتفع فحسب؛ بل بات المعدن يُعامل كأصل محايد وموثوق لحفظ الثروات وتوزيع المخاطر في بيئات مالية متقلبة جدا.
عوامل جيوسياسية تدعم بقاء أسعار الذهب في القمة
رغم الاحتمالات القائمة بحدوث تصحيحات سعرية مؤقتة نتيجة الصعود الرأسي للأرقام؛ إلا أن التوترات العسكرية والسياسية المتفاقمة بين القوى الفاعلة في الشرق الأوسط تمنح أسعار الذهب دعمًا هيكليًا لا يمكن تجاهله في الوقت الراهن؛ حيث أدت التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران والتهديدات العسكرية المتصاعدة إلى زيادة إقبال صناديق التحوط على المعدن الأصفر؛ وهو ما يتزامن مع قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير بتثبيت أسعار الفائدة في ظل بقاء معدلات التضخم بعيدًا عن المستهدفات الرسمية بنسبة كبيرة؛ مما يضع ضغوطًا مستمرة على العملات الرئيسية ويعطي الضوء الأخضر للمعدن النفيس لمواصلة التحليق بعيدًا بمكاسب سنوية تجاوزت سبعة وعشرين بالمئة.
مستويات الطلب وتأثيرها في أسعار الذهب والمعادن
يخضع المشهد الحالي لمزيج من الطلب الاستثماري والاستهلاكي المزدوج في الأسواق الآسيوية؛ كما هو موضح في النقاط التالية:
- اتجاه منصات الأصول الرقمية العالمية لتخصيص حصص كبيرة من محافظها للذهب المادي.
- تزايد وتيرة عمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية الكبرى لتنويع احتياطياتها النقدية.
- تهافت المستهلكين في أسواق شنغهاي وهونغ كونغ على الاقتناء المباشر للمشغولات والسبائك الخام.
- انخفاض مستويات المخزون المتاح من المعادن البديلة مثل الفضة التي اقتربت من حاجز مئة وعشرين دولارًا.
- استخدام الفضة والبلاتين في الصناعات التكنولوجية المتطورة مما يزيد من حدة نقص المعروض السلعي.
| المعدن النفيس | أعلى مستوى مسجل (دولار) |
|---|---|
| الذهب العقود الآجلة | 5612 دولار |
| الفضة الفورية | 119.34 دولار |
| البلاتين | 2918.80 دولار |
تراقب الدوائر المالية عن كثب تحركات المعادن الأخرى مثل البلاتين والبلاديوم اللذين شهدا تباينًا في الأداء السعري نتيجة العجز المتوقع في المعروض المادي؛ وقد استثمر المتداولون نقص السيولة السلعية لرفع أسعار الذهب والمعادن المرتبطة به لتقليل الاعتماد على النماذج التقليدية في الاستثمار؛ بينما تظل عيون المراقبين معلقة باتجاهات العرض والطلب خلال العام القادم.
توقيت حاسم.. موعد مباراة مصر ونيجيريا في بطولة أمم أفريقيا لليد
بجدول المواعيد الجديد.. رحلات قطارات خط أسوان والقاهرة خلال ساعات اليوم
أسعار العملات.. تحديث شامل لسوق الصرف في مصر يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025
سعره بالبنوك.. تحرك جديد في صرف الدينار الكويتي أمام الجنيه المصري بمستهل التعاملات
سعر الجنيه الذهب.. قفزة تاريخية في أسواق الصاغة المصرية بمنتصف التعاملات اليومية
هبوط جماعي.. أسعار اليورو والعملات تسجل أرقامًا جديدة في نهاية تعاملات الخميس
إجراءات صارمة.. وزارة التعليم السعودية تتوعد الطلاب المتغيبين عن العودة للدراسة