خسارة 400 جنيه.. أسعار الذهب تواصل التراجع المفاجئ بعد القفزة التاريخية تعرّف على الأسباب

جرام الذهب عيار 21 يتصدر المشهد الاقتصادي الحالي بعد تسجيله مستويات تاريخية غير مسبوقة؛ حيث شهدت الأسواق تحولًا مفاجئًا في حركة الأسعار خلال تعاملات منتصف يوم الإثنين الموافق السادس والعشرين من يناير لعام 2026، وذلك عقب وصول المعدن الأصفر إلى ذروة سعرية لم يسبق لها مثيل في تاريخ التداولات المحلية.

تطورات سعر جرام الذهب عيار 21 في الأسواق

سجلت منصات التداول تراجعًا فوريًا في قيمة المعدن النفيس، إذ هبط سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو أربعين جنيهًا عقب ملامسته مستوى 6825 جنيهًا، وهو ما ألقى بظلاله مباشرة على سعر الجنيه الذهب الذي فقد هو الآخر قرابة 320 جنيهًا من قيمته السوقية ليتم تداوله عند مستوى 54280 جنيهًا للبيع؛ ويأتي هذا التصحيح السعري في سياق حركة السوق الطبيعية التي تلي الارتفاعات الحادة والمفاجئة التي تسيطر على شهية المستثمرين الساعين للتحوط من تقلبات العملة.

أسعار العملات الذهبية ومختلف الأعيرة المتداولة

يعتبر التذبذب الراهن فرصة للمراقبين لمتابعة فروق الأسعار بين مختلف الفئات الذهبية المتاحة، حيث تعكس الأرقام التالية حركتي البيع والشراء في الصاغة:

  • عيار 24 سجل 7755 جنيهًا للبيع مقابل 7720 جنيهًا للشراء.
  • عيار 22 بلغ سعره 7110 جنيهات للبيع و7075 جنيهًا للشراء.
  • جرام الذهب عيار 21 استقر عند 6785 جنيهًا للبيع و6755 جنيهًا للشراء.
  • عيار 18 وصل إلى 5815 جنيهًا للبيع مقابل 5790 جنيهًا للشراء.
  • عيار 14 تداول عند 4525 جنيهًا للبيع و4505 جنيهات للشراء.

العوامل المؤثرة على قيمة جرام الذهب عيار 21

حققت الاستثمارات في المعدن الأصفر مكاسب استثنائية تجاوزت حاجز 64% منذ مطلع عام 2025، مدفوعة بسياسات التيسير النقدي في الولايات المتحدة واستمرار البنوك المركزية الكبرى في تعزيز احتياطاتها؛ ولا يزال جرام الذهب عيار 21 يتأثر بشكل مباشر بقرار الصين مواصلة شراء الذهب للشهر الرابع عشر على التوالي، مما خلق ضغطًا شرائيًا كبيرًا في السوق العالمية والمحلية على حد سواء خلال الفترة الماضية.

المؤشر الفني القيمة المتوقعة عالميًا
توقعات جولدمان ساكس للأوقية 5400 دولار
تقديرات المحلل روس نورمان للأوقية 6400 دولار

تستمر التوقعات الإيجابية حول مستقبل جرام الذهب عيار 21 بالرغم من هذا التراجع المؤقت، حيث ترى المؤسسات المالية الدولية أن الأوقية تتجه نحو مستويات قياسية جديدة؛ ليبقى المعدن النفيس الملاذ المفضل للراغبين في الحفاظ على قيمة مدخراتهم بعيدًا عن مخاطر التضخم المتزايدة في البيئة الاقتصادية الراهنة.