5 فبراير.. موعد إغلاق باب النقل الخارجي للمعلمين في المواقع المقررة للمفاضلة

فرص نقل المعلمين تمثل التحول الأبرز في المشهد التعليمي السعودي حاليًا؛ حيث أطلقت وزارة التعليم مسارًا زمنيًا يمتد لخمسة وأربعين يومًا بهدف تمكين الكوادر الأكاديمية من تغيير مواقعهم المهنية، ويأتي هذا الإجراء لضمان توزيع الكفاءات الوطنية بشكل عادل ومدروس يخدم البيئة التعليمية للعام الدراسي القادم؛ مما يضع آلاف الممارسين أمام تحدي استثمار الوقت المتاح بدقة متناهية.

الجدول الزمني لبرنامج فرص نقل المعلمين

يعتبر الالتزام بالمواعيد المعلنة حجر الزاوية في نجاح الطلبات المقدمة؛ إذ حددت الوزارة يوم السابع عشر من شهر شعبان لعام 1447 هجريًا الموافق للخامس من فبراير عام 2026 كموعد نهائي لإغلاق باب التقديم، ولن يتم الالتفات لأي طلبات ترد بعد هذا التاريخ نظرًا لارتباطها المباشر في ترتيب الاحتياج المدرسي وتجهيز الكشوفات النهائية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد؛ لذا تبرز أهمية المتابعة المستمرة عبر القنوات الرسمية.

المرحلة الزمنية التاريخ المحدد
بداية استقبال الطلبات الآن عبر نظام فارس
نهاية فترة التقديم 17 شعبان 1447 هـ
الموعد الميلادي للإغلاق 5 فبراير 2026 م

معايير الاستحقاق في نظام فرص نقل المعلمين

تخضع عملية المفاضلة لمجموعة من الضوابط الصارمة التي تضمن تكافؤ الفرص بين الجميع؛ حيث يشترط النظام ألا يكون المتقدم في فترة تجربة أو حصل على ميزة مشابهة خلال السنوات الخمس الماضية، كما يتوجب أن يتوافق المؤهل العلمي والخبرة العملية مع طبيعة المكان الجديد المطلوب الانتقال إليه؛ وذلك لضمان جودة الأداء التعليمي واستدامة المخرجات التربوية في المواقع المختلفة، كما تتضمن الشروط جوانب إضافية تشمل:

  • الالتزام الكامل بالتقديم عبر الواجهة الإلكترونية لنظام فارس فقط.
  • الحصول على تقييم أداء وظيفي متميز خلال آخر عامين دراسيين.
  • أن يقع مقر العمل المستهدف خارج نطاق القطاع التعليمي الحالي للمتقدم.
  • عدم التواجد في إجازة دراسية أو فترة ابتعاث أو إعارة وقت المباشرة.
  • تحديث كافة البيانات الشخصية والمهنية قبل رفع الطلب لضمان التدقيق.

تنوع التخصصات ضمن مسارات فرص نقل المعلمين

لا تقتصر هذه المبادرة على المعلمين في الفصول الدراسية فقط؛ بل تمتد لتشمل التشكيلات المدرسية والإشرافية المتميزة وبرامج التربية الخاصة بكافة مساراتها، وتهدف الوزارة من خلال تنويع هذه الخيارات إلى سد العجز الميداني وتحسين مستويات الرضا الوظيفي عبر تقليص المسافات الجغرافية أو توفير بيئات تناسب طموحات المعلم، وهذا التوجه يدعم استقرار الهيئات التعليمية ويسهم في خلق توازن بين العرض والطلب في مختلف المناطق والإدارات التعليمية بالمملكة.

تمثل هذه الخطوة نافذة حقيقية لتطوير المسار المهني وتعديل المواقع التنافسية بما يخدم الصالح العام للمنظومة التعليمية. إن الاستعداد المبكر وفحص الخيارات المتاحة بدقة يضمن للمعلم الحصول على القرار المناسب قبل انتهاء المهلة المحددة؛ مما ينعكس إيجابًا على عطائه وسيره الوظيفي المستقبلي في سبيل تحقيق تطلعات الطلاب والوطن.