صفقة منتظرة.. حقيقة مفاوضات الأهلي لضم مصطفى محمد من نانت الفرنسي في 2026

حقيقة مفاوضات الأهلي لضم مصطفى محمد تثير الجدل في الأوساط الرياضية حاليا؛ خصوصا مع رغبة الجماهير في تدعيم هجوم القلعة الحمراء بأسماء تمتلك خبرات دولية كبيرة للتعامل مع تحديات البطولات القارية والعالمية المنتظرة؛ وهذا ما دفع الإعلام للتحري عن دقة التقارير التي ربطت مهاجم نانت الفرنسي بالعودة مرة أخرى للعب في الدوري المصري.

توضيحات رسمية حول حقيقة مفاوضات الأهلي لضم مصطفى محمد

شهدت الساعات الماضية تساؤلات مكثفة حول موقف الجهاز الفني ومجلس الإدارة من استقطاب اللاعب الدولي؛ حيث كشفت مصادر مطلعة عن عدم وجود أي قنوات تواصل رسمية بين الطرفين حتى اللحظة؛ وقد فضل المسئولون في النادي الأحمر التركيز على الخيارات الفنية المتاحة حاليا مع التأكيد على صعوبة إتمام مثل هذه الصفقات في ميركاتو الشتاء نظرا للارتباطات التعاقدية الدولية؛ بينما تظل حقيقة مفاوضات الأهلي لضم مصطفى محمد مجرد تكهنات إعلامية سعت لاستغلال فترة الانتقالات الجارية لزيادة الزخم الجماهيري المصاحب لكل تحرك يقوم به بطل إفريقيا في سوق اللاعبين.

موقف نادي نانت من رحيل المهاجم المصري

رغم نفي إدارة النادي الفرنسي وصول عروض من القاهرة؛ إلا أن هناك مؤشرات تدل على مرونة النادي في مناقشة العروض المالية التي قد تصل للاعب؛ وتعتمد سياسة النادي الفرنسي على عدة محددات تضبط عملية البيع والشراء في الوقت الحالي:

  • تحديد قيمة مالية لا تقل عن أربعة ملايين يورو للتخلي عن خدمات اللاعب.
  • اشتراط وجود عرض رسمي مكتوب للدخول في مرحلة التفاوض الجدي.
  • الحصول على مستحقات النادي بشكل يضمن له توفير بديل هجومي قبل غلق القيد.
  • مواقف اللاعب الشخصية ورغبته في الاستمرار في الملاعب الأوروبية أو العودة للمنطقة.

المعايير المالية والتوقعات المرتبطة بقيمة الصفقة

يتطلب حسم مثل هذه الصفقات توافر سيولة دولارية كبيرة تتماشى مع القيمة السوقية التي وضعها الجانب الفرنسي؛ حيث إن حقيقة مفاوضات الأهلي لضم مصطفى محمد مرتبطة بشكل وثيق بقدرة النادي على سداد مبلغ الصفقة بخلاف الراتب الشخصي الذي قد يتقاضاه اللاعب؛ وفيما يلي توضيح للمبالغ المتوقعة بناء على المعطيات المتاحة:

البند المالي القيمة التقديرية
قيمة شراء العقد من نانت 4 ملايين يورو
الراتب السنوي المتوقع يخضع للتفاوض المباشر

يبقى المشهد معلقا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تحركات فعلية؛ فالمهاجم الدولي يظل أحد أبرز الأوراق الرابحة في الكرة المصرية؛ وإمكانية ضمه تتوقف على تلاقي الرغبات المادية والفنية بين كافة الأطراف المعنية؛ مما يجعل تطورات الأحداث في فرنسا محل ترقب من كافة المتابعين للشأن الرياضي المحلي.