تعديلات مرتقبة.. السنوسي إسماعيل يكشف ملامح المرحلة القادمة في مجلس الدولة

السنوسي إسماعيل المتحدث السابق لمجلس الدولة الاستشاري أكد في قراءته للمشهد الليبي الراهن أن واشنطن ترفض إبرام صفقات استراتيجية بقطاع الطاقة مع الكيانات الانتقالية؛ حيث يرى أن الإدارة الأمريكية تتجه لفرض صغوط مكثفة لتوحيد السلطة التنفيذية والذهاب نحو صناديق الاقتراع، مشدداً على أهمية وجود كيان سياسي متماسك يمثل الدولة الليبية دولياً.

رؤية السنوسي إسماعيل لمسار التوافق وتوحيد المؤسسات

أوضح السنوسي إسماعيل ضيف شبكة الرائد أن التحركات الدولية الحالية تهدف إلى إنهاء حالة التشتت السياسي التي تعيق الاستثمارات الكبرى؛ إذ إن تجميد توقيع الاتفاقيات النفطية مع الحكومات المؤقتة يعكس رغبة واشنطن في وجود شريك شرعي دائم يمتلك الصلاحيات الكاملة، وقد أشار السنوسي إسماعيل إلى أن هذه التوجهات ستترجم قريباً إلى ضغوط واقعية تشمل كافة الأطراف الفاعلة في الساحة الليبية؛ وذلك بهدف تهيئة الأجواء المناسبة لتنفيذ المسارات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة وتجاوز العقبات التي أخرت الاستحقاقات الانتخابية طويلاً.

تحليل السنوسي إسماعيل لضمانات الاستقرار في قطاع الطاقة

أشار السنوسي إسماعيل في حديثه إلى مفارقة جيوستراتيجية تفرض على المجتمع الدولي ضرورة دعم التوحيد؛ فالاتفاقيات التي تُبرم في العاصمة طرابلس تصطدم بكون منابع النفط تتركز في الأقاليم الشرقية، وهذا الواقع دفع السنوسي إسماعيل للتأكيد على أن مصلحة الدول الكبرى تكمن في وجود حكومة واحدة تبسط سيطرتها على كافة الأراضي؛ حيث تبرز عدة نقاط جوهرية في هذا السياق:

  • الولايات المتحدة تراهن على الاستقرار طويل الأمد لضمان إمدادات الطاقة العالمية.
  • البعثة الأممية تتلقى دعماً أمريكياً قوياً لتجاوز الخلافات الجوهرية بين الأطراف.
  • خارطة الطريق تظل المسار الوحيد المتاح لإنهاء المرحلة الانتقالية الحالية.
  • تجاوز حالة الانقسام السيادي يساهم في حماية الثروات الوطنية من التدخلات.
  • توقعات بزيادة وتيرة التنسيق الدولي لفرض حل سياسي شامل خلال المدة القادمة.

جدول يوضح مرتكزات الموقف الدولي حسب السنوسي إسماعيل

المجال التفاصيل المذكورة
الموقف من الاتفاقيات الولايات المتحدة ترفض التوقيع مع الحكومات المؤقتة حالياً
الهدف السياسي الوصول إلى حكومة موحدة وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية
الدور الأممي دعم خارطة الطريق لإنشاء سلطة دائمة ومستقرة في البلاد

بين السنوسي إسماعيل أن طبيعة المرحلة القادمة تقتضي تناغم المصالح الاقتصادية مع الحلول السياسية لضمان نجاح أي مسعى دولي؛ حيث لم يعد بالإمكان الاستمرار في إدارة الأزمة دون معالجة جذور الانقسام، ويظل الرهان على قدرة البعثة الأممية في تحويل هذا الزخم الدولي إلى نتائج ملموسة تنهي حالة عدم اليقين التي تسيطر على ليبيا.