الدكتور هاني سري الدين وتصريحاته الأخيرة حول مسيرة الدولة المصرية تعكس رؤية تحليلية عميقة للمراحل الانتقالية التي مرت بها البلاد منذ أكثر من عقد؛ حيث ركز المرشح لرئاسة حزب الوفد على فكرة المعركة الوجودية التي خاضتها المؤسسات الوطنية لحماية كيانها من الانهيار التام؛ وهو ما يضع الدكتور هاني سري الدين في قلب النقاش السياسي حول ضرورة الحفاظ على الأمن القومي آنذاك.
رؤية الدكتور هاني سري الدين لمراحل البناء الوطني
يتحدث الدكتور هاني سري الدين عن التحول الجذري الذي شهدته البنية الأساسية المصرية بعد سنوات طويلة من الإهمال؛ فقد أشار إلى أن التوجه نحو إنشاء مرافق حديثة لم يكن رفاهية بل ضرورة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إرث متهالك؛ كما ربط الدكتور هاني سري الدين بين هذا التطور المادي وبين الثورة الصحية التي قضت على الأمراض المزمنة مثل التهاب الكبد الوبائي؛ وهو إنجاز يحسب للدولة في إطار سعيها لحماية الإنسان بالتوازي مع تشييد الطرق والجسور؛ حيث إن الاستثمار في البشر والاتصالات والنقل كان يمثل ركيزة لا يمكن التغافل عنها في سبيل تحقيق نهضة شاملة وتجاوز العقبات الموروثة من عقود سابقة.
تأثير أفكار الدكتور هاني سري الدين على الإصلاح الاقتصادي
المرحلة اللاحقة من مسيرة الدولة تمثلت في برنامج الإصلاح الاقتصادي الجريء الذي مهد الطريق لما نحن فيه اليوم؛ ورغم التكلفة العالية والركود المؤقت الذي أشار إليه الدكتور هاني سري الدين في حديثه؛ إلا أن هذه الخطوات كانت حتمية لخلق بيئة جاذبة للاستثمار؛ والجدول التالي يوضح ركائز التحول التي تناولها الدكتور هاني سري الدين في تحليله للمشهد المصري:
| المرحلة الزمنية | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| مرحلة التثبيت | حماية المؤسسات الوطنية من الانهيار |
| مرحلة البناء | تطوير البنية الأساسية والقضاء على الأمراض |
| مرحلة التمكين | الإصلاح الهيكلي وإفساح المجال للقطاع الخاص |
أهمية الإصلاح المؤسسي كما يراه الدكتور هاني سري الدين
يشدد الدكتور هاني سري الدين على أننا وصلنا لمرحلة فارقة تتطلب إفساح المجال كاملاً للقطاع الخاص ليكون القائد الحقيقي للتنمية؛ نظراً لقدرته العالية على التوظيف التي تتجاوز الثمانين بالمائة من حجم العمالة؛ وقد لخص الدكتور هاني سري الدين ملامح الرهان المستقبلي في عدة نقاط جوهرية:
- زيادة وتيرة الاستثمارات الخاصة في المشروعات القومية الكبرى.
- إشراك مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في تطوير ملف التعليم.
- التركيز على تعميق التصنيع المحلي لتقليل الفجوة الاستيرادية.
- تحفيز الإنتاجية في كافة المحافظات لضمان توزيع عادل لمكتسبات التنمية.
- تحويل دور الدولة من المشغل إلى المنظم والمراقب للسوق.
الوصول إلى هيكلة مؤسسية قوية يتطلب تعاوناً وثيقاً بين السلطة والأحزاب السياسية الفاعلة لضمان استدامة هذه النتائج؛ حيث يرى الدكتور هاني سري الدين أن العمل في الداخل يسير وفق جدول زمني يهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني؛ مما يجعل الرهان على جودة الإنتاج المحلي هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات العالمية المتسارعة وزيادة معدلات النمو الحقيقي.
الجنيه يواصل صعوده.. البنك المركزي يكشف أسباب تراجع سعر الدولار اليوم
الدولار يسجل أعلى سعر شراء في مصرف أبو ظبي الإسلامي
تحركات نيابية عاجلة.. إلغاء الإعفاء الاستثنائي للهواتف يشعل غضب البرلمان وطلبات إحاطة للمساءلة
تجاوز 5 آلاف دولار.. سعر الذهب في مصر يسجل مستويات تاريخية جديدة اليوم
تحرك سعر الصرف.. مستويات الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات الخميس المسائية
سيناريوهات التأهل.. برشلونة يبحث عن الصدارة الأوروبية بعد تخطي عقبة سبورتينغ براغا
فجوة الدخل والأسعار تُعمّق ركود المتاجر المصرية
مصير زينب يحسم.. تسريب أحداث مسلسل ورود وذنوب في الحلقة 16 الجديدة