الاحتيال الإلكتروني في المصارف أصبح يشكل تهديداً مباشراً لمدخرات المواطنين الذين يضعون ثقتهم في المؤسسات المالية؛ حيث تعرض أحد المودعين لواقعة صادمة تمثلت في اختفاء مبلغ 110 ألف دينار ليبي من حسابه الشخصي في لحظات وجيزة؛ مما أثار ضجة واسعة حول معايير الأمان المتبعة داخل أروقة القطاع المصرفي وكيفية حماية الأموال من الاختراق.
تحقيقات أمنية حول الاحتيال الإلكتروني في المصارف
باشرت إدارة مكافحة التزييف والتزوير التابعة لجهاز البحث الجنائي تحقيقاتها المكثفة فور تلقي البلاغ؛ حيث تمكنت بكفاءة عالية من تحديد هوية الجاني الذي تبين أنه موظف يعمل داخل المؤسسة المصرفية ذاتها؛ إذ استغل هذا الموظف صلاحياته المهنية للوصول إلى بيانات حساسة مكنته من تنفيذ عملية الاحتيال الإلكتروني في المصارف بأسلوب تقني مضلل يبتعد عن الرقابة التقليدية؛ وقد أظهرت نتائج تتبع المسارات الرقمية أن المتهم خطط بدقة متناهية لضمان عدم اكتشاف تحركاته خلال وقت التنفيذ.
كيف تغلغل الاحتيال الإلكتروني في المصارف عبر الثغرات؟
اعتمدت الجريمة على تكتيك يعكس نقاط الضعف في إجراءات توثيق البيانات الشخصية لدى البنك؛ حيث قام الجاني بالخطوات التالية لتنفيذ مخططه:
- تجاوز بروتوكولات التحقق من الهوية لتعديل بيانات الهاتف المرتبطة بالحساب.
- ربط رقم هاتف جديد كلياً تحت سيطرته بملف العميل دون إرسال إشعارات تنبيهية.
- استخدام خدمة الخدمات المصرفية الهاتفية لتنفيذ عمليات تحويل وسحب سريعة.
- تحويل المبلغ الإجمالي البالغ 110 ألف دينار إلى جهات أخرى في وقت قياسي.
- محاولة إخفاء الأثر الرقمي للعملية عبر التلاعب بسجلات الدخول اليومية للموظفين.
تداعيات الاحتيال الإلكتروني في المصارف على الثقة المالية
تسببت هذه الحادثة في حالة من القلق لدى المودعين، خاصة أن المبلغ المسروق يمثل ثمرة سنوات من العمل والادخار؛ مما يجعل من جريمة الاحتيال الإلكتروني في المصارف قضية رأي عام تمس الأمن الاقتصادي للأفراد؛ وتبرز الحاجة الملحة الآن لمراجعة شاملة لأنظمة الدخول وإعطاء الصلاحيات للموظفين لضمان عدم تكرار مثل هذه الاختراقات الداخلية التي تهز صورة الجهاز المصرفي الليبي وتضعف من موثوقية الخدمات الرقمية المقدمة.
| نوع الجريمة | القيمة المفقودة | الجهة المنفذة للضبط |
|---|---|---|
| سرقة مصرفية داخلية | 110 ألف دينار ليبي | إدارة مكافحة التزييف والتزوير |
تستوجب مثل هذه الوقائع رفع مستوى الوعي الأمني لدى العملاء واليقظة الدائمة لمراجعة كشوفات الحسابات بانتظام؛ مع ضرورة فرض رقابة صارمة على الموظفين الذين يملكون حق الوصول المباشر إلى المنظومات؛ فالأمان المالي لا يتوقف عند جدران المصرف، بل يبدأ من قوة النظام البرمجي الذي يحكم حركة التدفقات النقدية ويمنع أي تدخلات غير مشروعة.
3.1 مليار جنيه.. نايل سات تترقب استلام مليارين من مستحقاتها المالية المتبقية
تحركات مفاجئة.. سعر صرف الدرهم الإماراتي أمام الجنيه في تعاملات الأحد
صراع الصدارة يشتعل.. ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي بعد هدف عمر مرموش الجديد
تراجع جديد.. سعر الدولار أمام الجنيه في ختام تعاملات اليوم بالبنوك المصرية
أمر قضائي.. حبس مسؤول الخدمات الإلكترونية في مصرف الوحدة بالزاوية بتهمة الاختلاس تقنيًا
تحركات جديدة.. سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية خلال تعاملات الأربعاء
مخازن سحابية جديدة.. سمسا تطلق حلولاً لوجستية مبتكرة لدعم نمو التجارة الإلكترونية
قنوات مجانية.. ترددات بث مباراة مصر وجنوب أفريقيا في كأس الأمم الإفريقية 2025