تجهيزات فنية.. موقف عبد الله السعيد من تشكيل الزمالك أمام المصري بالكونفدرالية

الزمالك يجهز عبد الله السعيد ليكون ركيزة أساسية في المواجهة المرتقبة أمام المصري البورسعيدي ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية؛ حيث يسابق الجهاز الفني الزمن لاستعادة خدمات صانع الألعاب المخضرم وضمان جاهزيته الفنية والبدنية لخوض هذا اللقاء الحاسم الذي يتطلب خبرات نوعية في وسط الملعب، خاصة وأن الفريق يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في المجموعة القارية وتمنح اللاعبين تفوقا معنويا أمام منافس محلي شرس يتسم بالتنظيم الدفاعي القوي والروح القتالية العالية.

استراتيجية تأهيل عبد الله السعيد للمشاركة القارية

اعتمد المدرب البرتغالي جوزيه جوميز خطة تدريجية لإعادة عبد الله السعيد إلى الحسابات الأساسية؛ إذ اكتفى اللاعب بالمشاركة في جزء محدود من التدريبات الجماعية الأخيرة لتفادي شبح الإجهاد أو تجدد الإصابة، وبالرغم من افتقاد الفريق لجهوده في مباراة الدوري أمام بتروجت نظرا لضيق الوقت؛ إلا أن المؤشرات الطبية تؤكد قدرته على استعادة كامل طاقته قبل السفر إلى السويس، وتتضمن عملية التحضير مجموعة من الخطوات الفنية المدروسة التي ينفذها الطاقم الطبي بالتعاون مع مدربي الأحمال البدنية:

  • خضوع اللاعب لجلسات علاج طبيعي مكثفة لتقوية العضلات.
  • تنفيذ تدريبات منفردة بالكرة لزيادة معدلات الرؤية والتحكم.
  • المشاركة التدريجية في التقسيمة الفنية الجماعية للفريق.
  • متابعة القياسات البدنية اليومية لتقييم مدى تطور الحالة.
  • عقد جلسات فنية مع المدرب لشرح الأدوار المطلوبة في الكونفدرالية.

توقيت عودة عبد الله السعيد والمباريات القادمة

ينتظر عشاق القلعة البيضاء ظهور عبد الله السعيد في استاد السويس الجديد مساء الأحد المقبل؛ حيث تمثل عودته قوة ضاربة في صناعة اللعب وتنفيذ الكرات الثابتة التي غالبا ما تصنع الفارق في مثل هذه الصدامات الإفريقية ذات الطابع الخاص، ويظهر الجدول التالي المواعيد الدقيقة لارتباطات الفريق الرسمية والتي تشهد غياب اللاعب عن المحطة المحلية مقابل تأهيله للمحطة القارية الأهم في هذا التوقيت من الموسم:

المباراة البطولة الموعد
الزمالك ضد بتروجت الدوري المصري الأربعاء – 5 مساء
الزمالك ضد المصري كأس الكونفدرالية الأحد – 9 مساء

أهمية تواجد عبد الله السعيد في الحسابات الفنية

يمنح عبد الله السعيد حلولا هجومية متنوعة تساعد الفريق على كسر التكتلات الدفاعية التي قد يلجأ إليها الخصم؛ ولذلك يركز الجهاز الفني على رفع معدلات التركيز لدى اللاعب للقيام بدور القيادة داخل المستطيل الأخضر، فالخبرة الكبيرة التي يمتلكها السعيد تجعله قادرا على التحكم في رتم اللعب وتوزيع المجهود البدني على مدار التسعين دقيقة، وهو أمر يحتاجه الفريق بشدة في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية المتتالية التي تفرض تحديات كبيرة على قوام الفريق الأساسي وتستوجب وجود عناصر قادرة على الحفاظ على توازن الهدوء والفاعلية.

يبدو أن الاعتماد على عبد الله السعيد في الموقعة الأفريقية القادمة سيمثل حجر الزاوية في خطط جوميز الهجومية؛ خاصة مع الرغبة الأكيدة في حسم بطاقة التأهل مبكرا والابتعاد عن حسابات الجولات الأخيرة المعقدة، وفي حال اكتمال جاهزيته البدنية سيكون النجم المخضرم هو المحرك الرئيس للعمليات الهجومية البيضاء في ليلة كروية ينتظرها الجميع بملعب السويس.