فئران في كامب نو.. أزمة بيئية مفاجئة تهدد قمة برشلونة وكوبنهاجن المرتقبة

ظهور الفئران في كامب نو بات حديث الأوساط الرياضية بعد انتشار مقاطع مصورة توثق وجود القوارض في أروقة الملعب التاريخي قبل مواجهة حاسمة أمام كوبنهاجن؛ حيث التقطت الكاميرات تحركات مريبة أثارت القلق لدى المنظمين والجماهير على حد سواء، ليجد النادي الكتالوني نفسه في موقف محرج يسبق انطلاق صافرة مباراة الجولة الأخيرة من الدور الأول بمنافسات دوري أبطال أوروبا.

تداعيات ظهور الفئران في كامب نو قبل الموقعة الأوروبية

أثار المقطع الذي تداولته صحيفة ماركا الإسبانية عبر منصة إكس موجة واسعة من الانتقادات؛ إذ أظهرت المشاهد فئران تتجول داخل مرافق المعقل الكتالوني قبل أقل من يوم واحد على اللقاء المرتقب، مما دفع المتابعين للتساؤل عن مدى جاهزية المنشأة لاستقبال الحدث القاري الكبير في ظل هذه الظروف غير المتوقعة التي ضربت سمعة النادي قبل مواجهته أمام ضيفه الدنماركي، خاصة وأن ظهور الفئران في كامب نو تزامن مع تسليط الضوء العالمي على مشروع التجديد الضخم الذي يخضع له الاستاد حاليًا.

انعكاسات ظهور الفئران في كامب نو على خطة التطوير

يأتي هذا الحادث الغريب ليضيف عبئًا جديدًا على إدارة النادي التي واجهت مؤخرًا تحديات هيكلية؛ حيث رصدت التقارير وجود مشكلات فنية وهندسية ظهرت جليًا في الآونة الأخيرة، ويمكن تلخيص أبرز تلك التحديات التي رافقت مشروع التجديد الحالي في النقاط التالية:

  • تسرب مياه الأمطار داخل المدرجات والمرافق الداخلية بعنف.
  • تضرر أجزاء من الهياكل الجديدة بفعل العواصف الجوية الأخيرة.
  • قصور في صيانة بعض المناطق الحيوية مما جذب القوارض.
  • تعرض النادي لموجات سخرية واسعة من الصحف الأوروبية.
  • مخاوف من استباق افتتاح الملعب قبل اكتمال مراحل الأمان.

جدول يوضح أزمات معقل البلوجرانا الأخيرة

نوع الأزمة التفاصيل والموعد
تسريبات مائية حدثت أثناء مواجهة ريال أوفييدو بالدوري
ميزانية الإصلاح تجاوزت نحو 1.5 مليار يورو للمشروع كاملًا
أزمة القوارض تم رصدها قبل ساعات من لقاء كوبنهاجن

علاقة ظهور الفئران في كامب نو بجودة الأعمال الإنشائية

تحول مشروع تجديد الملعب الذي يعد الأضخم في تاريخ المؤسسة الكتالونية إلى مادة دسمة للانتقاد في الصحافة العالمية؛ حيث تساءل المحللون عن كيفية حدوث مثل هذه الثغرات في منشأة تم صرف مبالغ طائلة لتطويرها، ويرتبط ظهور الفئران في كامب نو بخلل واضح في منظومة النظافة والإدارة الفنية للموقع الإنشائي مما وضع المسؤولين في مواجهة تساؤلات محرجة حول سرعة إعادة الافتتاح المخطط لها، ومدى قدرة الشركة المنفذة على تلافي هذه العيوب التي أفسدت فرحة العودة إلى الديار في ليالي الأبطال الكبرى.

تجابه إدارة برشلونة ضغوطًا زمنية مكثفة لمعالجة أزمة ظهور الفئران في كامب نو قبل تزايد حدة السخرية الإعلامية؛ إذ يتطلب الوضع تدخلًا فوريًا لضمان سلامة وصحة المتواجدين خلال المباريات القادمة، وسط آمال عريضة بأن تظل التركيز الأساسي للاعبين منصبًا على المستطيل الأخضر بعيدًا عن الفوضى التي تسببت بها القوارض والتسريبات الإنشائية الأخيرة.