انتقادات حادة.. رافينيا يهاجم حكم مباراة برشلونة وكوبنهاجن بعد الشوط الأول

مباراة برشلونة ضد كوبنهاجن شهدت أجواء مشحونة للغاية في ختام مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا؛ حيث سيطر الغضب العارم على لاعبي النادي الكتالوني نتيجة قرارات تحكيمية أثارت جدلا واسعا في وقت حساس يسعى فيه البلاوجرانا لتأمين مركزه المتقدم في الترتيب العام للمسابقة القارية الأغلى التي يطمح الجميع لمعانقة لقبها الغالي دائما وأبدا.

أسباب التوتر في مباراة برشلونة ضد كوبنهاجن

انتهى الشوط الأول بتقدم الفريق الدنماركي بهدف دون رد؛ مما فجر بركانا من الغضب داخل صفوف الفريق الكتالوني الذي وجد نفسه متأخرا في النتيجة وسط شعور عام بالظلم التحكيمي الذي ميز تلك الدقائق؛ حيث لم تقتصر الاحتجاجات على الهمس بل تحولت إلى مناوشات كلامية واعتراضات قوية ظهرت بوضوح على ملامح النجوم الذين اعتبروا أن سير اللقاء يوجه ضدهم بشكل غير عادل؛ فأصبحت الأجواء داخل المستطيل الأخضر مشحونة بالضغوط النفسية الهائلة التي أثرت على التركيز الفني للاعبين وجعلت من صافرة النهاية للشوط الأول نقطة انطلاق لأزمة كبرى في الممر المؤدي لغرفة الملابس.

موقف رافينيا خلال مباراة برشلونة ضد كوبنهاجن

تصدر النجم البرازيلي رافينيا مشهد الاعتراضات في تلك الليلة؛ إذ رصدت عدسات المصورين توجهه المباشر نحو حكم الراية فور خروج اللاعبين من الملعب؛ فقام الجناح الموهوب بالإشارة بيده بشكل حاد معبرا عن احتجاج صارم على القرارات المتخذة؛ ويمكن تلخيص النقاط التي أثارت هذا الانفعال في العناصر التالية:

  • الاعتراض على شرعية هدف كوبنهاجن الأول بدعوى وجود خطأ مسبق.
  • المطالبة بركلة جزاء في الدقائق الأولى لم يحرك لها الحكم ساكنا.
  • تجاهل تقنية الفيديو لبعض الحالات المؤثرة من وجهة نظر اللاعبين.
  • تراكم الصافرات العكسية التي عطلت ريتم اللعب السريع للبارسا.
  • الشعور العام بغياب الحماية التحكيمية للاعبي المهارة أمام الخشونة.

القرارات المؤثرة في نتيجة مباراة برشلونة ضد كوبنهاجن

يعتبر هدف الفريق الدنماركي هو الشرارة التي أشعلت ثورة الغضب لدى الضيوف؛ فبينما كان لاعبو البارسا ينتظرون صافرة لإلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة واضحة؛ أصر طاقم التحكيم على صحته مما غير مسار المنافسة تماما؛ ويوضح الجدول التالي أبرز المحطات التي شهدت جدلا واسعا في تلك المواجهة المرتقبة:

الحدث التحكيمي تأثيره على المباراة
هدف كوبنهاجن تسبب في تأخر برشلونة وتوتر الأعصاب
مطالبة بضربة جزاء حرمان البارسا من فرصة تعديل النتيجة مبكرا
مشادة الممر كادت أن تؤدي لبطاقات ملونة لنجوم الفريق

اعتراضات لاعبي البلاوجرانا لم تتوقف حتى مع بداية الجزء الثاني من اللقاء؛ إذ ظل الشعور بالتعرض لظلم بين يسيطر على عقلية الفريق الذي حاول العودة رغم الضغوط؛ لتبقى أحداث مباراة برشلونة ضد كوبنهاجن محط أنظار المحللين الرياضيين الذين انقسموا حول مدى صحة القرارات التي اتخذها قاضي الميدان وتأثيرها المباشر على الترتيب.