خصومات 40%.. مبادرة كلنا واحد توفر مستلزمات رمضان بأسعار مخفضة في جميع المحافظات

الداخلية تطلق مبادرة جديدة تأتي في سياق تفعيل الدور المجتمعي لمؤسسات الدولة؛ حيث أعلنت الوزارة مؤخرًا عن انطلاق المرحلة الثامنة والعشرين من سلسلة إجراءات الحماية الاجتماعية التي تستهدف تيسير حصول المواطنين على احتياجاتهم اليومية بأسعار مخفضة؛ تزامنا مع احتفالات عيد الشرطة والتحضيرات الجارية لاستقبال شهر الصيام الذي يتزايد فيه الطلب على المنتجات.

تأثير جهود الداخلية على استقرار أسعار السلع

تعمل وزارة الداخلية من خلال هذه الخطوة على توفير المنتجات الغذائية وغير الغذائية بجودة عالية وتخفيضات تصل إلى أربعين بالمئة؛ مما يساهم بشكل مباشر في ضبط آليات العرض والطلب داخل الأسواق المحلية؛ ولضمان وصول الدعم لمستحقيه فقد تم توزيع هذه المنتجات عبر آلاف النقاط بمختلف المحافظات؛ إذ تسعى الوزارة لتقليل الضغوط المعيشية وتحسين القدرة الشرائية للأسر المصرية في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

نوع المنفذ الدور والخدمة المقدمة
السلاسل التجارية توفير المواد التموينية والياميش بخصومات كبرى
منظومة أمان توزيع اللحوم والسلع في الميادين والمناطق النائية

نمو الشراكات التجارية ضمن مبادرة الداخلية

يشهد التحرك الحالي تنسيقا غير مسبوق بين أجهزة الداخلية وكبار الموردين وأصحاب الكيانات الصناعية الكبرى؛ بهدف تأمين مخزون استراتيجي يلبي احتياجات المواطنين من كافة المستلزمات الرمضانية والمواد التموينية الضرورية؛ وقد شملت هذه الشراكات قطاعات متنوعة تضمن تنوع السلع المتاحة للجمهور بأسعار تنافسية تقل كثيرا عن مثيلاتها في الأسواق الحرة؛ مما يعزز من نجاح رؤية الدولة في التكاتف لمواجهة الغلاء وتأمين احتياجات البيت المصري.

  • تجهيز الشوادر الكبرى في الميادين والمراكز الرئيسية.
  • تسيير قوافل سيارات متنقلة تجوب القرى والنجوع.
  • إتاحة مستلزمات الشهر الكريم بأسعار مخفضة للمواطنين.
  • إشراك مطاعم ومحال حلويات في تقديم وجبات ومنتجات بتكلفة أقل.
  • تكثيف الرقابة على جودة المعروضات في كافة منافذ المشاركة.

توسع الداخلية في نشر المنافذ على مستوى الجمهورية

تضاعف عدد المواقع التي تشارك فيها وزارة الداخلية لتصل إلى نحو 4697 منفذا في كافة ربوع البلاد؛ وهو ما يعكس الجهد المبذول في التوسع الأفقي لضمان وصول الخدمات التموينية للجميع؛ وتعتمد الخطة الأمنية والخدمية على دمج منافذ ثابتة ومتحركة في الشوارع الرئيسية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة؛ إذ لم يعد الأمر مقتصرا على المدن الكبرى، بل امتد ليشمل المناطق الأكثر احتياجا عبر قوافل منظومة أمان التي تتحرك بانتظام لتقديم الدعم الغذائي.

تستمر الداخلية في تطوير أدواتها الخدمية بما يحقق التنمية الاجتماعية المنشودة ويؤطر للعلاقة الوثيقة بين جهاز الشرطة والمواطن؛ ومن خلال هذه الخطوات العملية يبرز الدور الإنساني في إدارة الأزمات وتوفير بدائل حقيقية تراعي البعد الاجتماعي؛ مما يعكس التزام الدولة الراسخ بمتابعة أحوال الشارع وتلبية تطلعات الأفراد في حياة كريمة ومستقرة.