صفقة كبرى مرتقبة.. الدوري السعودي يستهدف ضم عثمان ديمبيلي بعد مونديال 2026

عثمان ديمبيلي يتصدر حاليًا اهتمامات المسؤولين عن القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية، حيث كشفت تقارير صحفية عالمية عن وجود رغبة جادة في استقطاب النجم الفرنسي الفائز بالكرة الذهبية ليكون الركيزة الأساسية لمرحلة جديدة من الصفقات الكبرى؛ إذ تسعى الأندية هناك لتعزيز صفوفها بأسماء شابة تمتلك بريقًا عالميًا لضمان استمرارية التنافسية الدولية.

طموحات الدوري السعودي في التعاقد مع عثمان ديمبيلي

تشير التحركات الأخيرة إلى أن خطة استهداف عثمان ديمبيلي تأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد تبدأ فعليًا بعد نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بالتزامن مع انتهاء عقود عدد من النجوم المخضرمين الذين ساهموا في وضع البطولة على خارطة المتابعة العالمية؛ حيث تهدف هذه الخطوة لتجديد الدماء وضمان بقاء المسابقة كوجهة مفضلة لأفضل المواهب الكروية في قارة أوروبا؛ لا سيما وأن اللاعب الفرنسي يمثل قيمة فنية وتسويقية ضخمة تعوض رحيل الأسماء التي قاربت مسيرتها على الانتهاء.

عقبات ومحفزات تحيط بمستقبل عثمان ديمبيلي

رغم أن عثمان ديمبيلي يرتبط بعقد طويل الأمد مع ناديه الحالي باريس سان جيرمان يمتد حتى عام 2028، إلا أن الإغراءات المالية والنمو المتسارع للمشروع الكروي في المنطقة قد يغيران الحسابات المستقبلية؛ ويظهر الجدول التالي لمحة عن الوضع التعاقدي والتوقعات المرتبطة باللاعب:

البند التفاصيل
النادي الحالي باريس سان جيرمان الفرنسي
نهاية العقد الحالي يونيو 2028
الموعد المستهدف للانتقال صيف 2026
أهم الإنجازات الفردية الكرة الذهبية

موقف باريس سان جيرمان من رحيل عثمان ديمبيلي

يبدو أن إدارة النادي الباريسي متمسكة بخدمات نجمها الأول في الوقت الراهن؛ حيث تسعى لتمديد إقامته في ملعب حديقة الأمراء لضمان الاستقرار الفني تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، ومع ذلك تبرز عدة معطيات تفرض نفسها على الساحة الرياضية:

  • رغبة ناصر الخليفي في الحفاظ على سقف رواتب متوازن داخل الفريق.
  • تركيز اللاعب على حصد لقب دوري أبطال أوروبا قبل التفكير في الرحيل.
  • تأثير النتائج التي سيحققها مع منتخب بلاده في المونديال القادم.
  • حجم العرض المالي الذي سيقدمه الجانب السعودي لكسر العقد.
  • الرغبة في خوض تجربة احترافية جديدة خارج القارة العجوز.

تظل صفقة انتقال عثمان ديمبيلي المحتملة حديث الساعة في الأوساط الرياضية لما لها من أبعاد تسويقية وفنية غير مسبوقة، وبينما ينتظر الجميع ما ستسفر عنه المنافسات المقبلة؛ تظل العيون السعودية تراقب عن كثب تطورات المشهد الرياضي في باريس، ترقبًا للحظة المناسبة للانقضاض على الجوهرة الفرنسية في ميركاتو تاريخي جديد.