صفقات السوق السعودي.. رصد تحركات كبار الملاك في 7 شركات مدرجة عبر تداول

تغيرات كبار الملاك في السوق السعودي شهدت حراكا واسعا خلال تعاملات يوم الأحد الموافق الخامس والعشرين من شهر يناير؛ حيث رصدت التقارير تداولات مكثفة شملت أسماء بارزة مثل إتحاد الخليج الأهلية وبنك الجزيرة ومجموعة الوسائل الصناعية، بالإضافة إلى تحركات واضحة في شركة البحر الأحمر والجوف الزراعية والشهيلي وشموع الماضي، مما يعكس إعادة بناء المراكز المالية في القطاعين الصناعي والزراعي.

تأثير حركة المستثمرين الأجانب في السوق السعودي

أظهرت البيانات الحديثة توجه المستثمرين الأجانب نحو زيادة حصصهم في مئة وأربع وسبعين شركة مدرجة؛ حيث جاءت شركة شري في صدارة القوائم الشرائية مدعومة بتدفقات نقدية قوية، بينما اتجه هؤلاء المستثمرون نحو خفض ملكيتهم في مئة وثماني شركات أخرى تصدرتها المتحدة للتأمين للجلسة الثانية على التوالي، وقد ساهمت هذه التغيرات في رسم ملامح جديدة للسيولة اليومية وتوزيعاتها بين القطاعات المختلفة؛ إذ يعكس هذا التباين نظرة استثمارية بعيدة المدى تجاه الفرص المتاحة في الاقتصاد المحلي، خاصة مع رصد ثماني صفقات كبيرة وصفت بالسرية نظرا لضخامتها وتوقيتها الحرج الذي دفع كبار الملاك لإعادة ترتيب أوراقهم الاستثمارية بشكل مفاجئ.

أداء المؤسسات الدولية ضمن تغيرات كبار الملاك في السوق السعودي

بلغ صافي مشتريات الأجانب المؤهلين خلال الأسبوع الماضي ما يقارب مليار وثمانمئة مليون ريال سعودي؛ وهذا الرقم الضخم يعزز من ثبات الأسهم القيادية التي شهدت تقلبات طفيفة قبل استقرارها تزامنا مع الإفصاحات الرسمية، وتبرز أهمية هذه التدفقات في النقاط التالية:

  • ارتفاع نسبة تملك الأجانب في شركات قطاع المواد الأساسية.
  • تراجع حصة المستثمر الأجنبي في بعض شركات التأمين والخدمات المالية.
  • زيادة الطلب على أسهم القطاع الزراعي بقيادة شركة الجوف.
  • تنفيذ صفقات خاصة لم يسبق الإعلان عن تفاصيلها في قطاع التجزئة.
  • استقرار نسبي في ملكية الصناديق الاستثمارية الكبرى داخل الشركات القيادية.

جدول رصد تغيرات كبار الملاك في السوق السعودي والصفقات المؤثرة

الشركة المعنية طبيعة التغير في الملكية
إتحاد الخليج الأهلية تعديل حصص الملاك الرئيسيين
شركة شري تصدر قائمة مشتريات الأجانب
المتحدة للتأمين تراجع مستمر في نسب التملك الأجنبي
الجزيرة والوسائل عمليات شراء مؤسساتية مكثفة

انعكست تغيرات كبار الملاك في السوق السعودي بشكل مباشر على أحجام التداول اليومية؛ حيث تداخلت صفقات يوم الخميس مع افتتاحية تداولات يوم الأحد لتنتج مشهدا استثماريا يتسم بالحذر والترقب، ومع استمرار دخول السيولة الأجنبية المؤهلة يبقى المسار العام مرتبطا بمدى صمود مراكز التملك الحالية أمام موجات جني الأرباح المحتملة في غضون جلسات التداول القادمة.