مؤشر الدولار يتأثر حاليًا بجملة من التطورات الاقتصادية والسياسية التي تثير التساؤل حول جدوى الاحتفاظ بالعملة الأمريكية في المحافظ الاستثمارية للأفراد؛ خاصة بعد تراجعه الملحوظ أمام سلة العملات الرئيسية نتيجة تعافي الين والضغوط المتعلقة بعجز الموازنة العامة، وهو ما يدفع المحللين لتقييم مرحلة انتقالية يشهدها الاقتصاد العالمي حاليًا.
تأثيرات تراجع مؤشر الدولار على قرارات المستثمرين
يرى الخبراء أن الانخفاض الذي سجله مؤشر الدولار وصولًا إلى مستويات 96.24 نقطة لا يعني بالضرورة سقوط العملة الخضراء من عرشها؛ بل يعكس رغبة مؤسسية في تنويع الأصول والتحوط من المخاطر الجيوسياسية المرتفعة، إذ يميل الأفراد في هذه المراحل إلى الذهب والفضة كبدائل آمنة عوضًا عن استبدال عملة ورقية بأخرى قد لا تملك ذات الزخم المالي؛ فالدولار لا يزال يحتفظ بقوته التكنولوجية والعسكرية التي تدعم مركزه عالميًا.
عوامل مرتبطة بـ مؤشر الدولار واستمرارية هيمنته
توجد مجموعة من الأسباب الجوهرية التي تمنع انهيار العملة الأمريكية رغم تراجع مؤشر الدولار أمام العملات المنافسة في الوقت الراهن؛ حيث تفتقر البدائل المقترحة مثل اليورو أو اليوان إلى البنية القوية المطلوبة لملء الفراغ، وتتمثل هذه العوامل في النقاط التالية:
- غياب سوق سندات موحدة وعميقة للعملة الأوروبية تضاهي السوق الأمريكية.
- ضعف الثقة الدولية في الإطار القانوني والرقابي لبعض العملات الآسيوية الصاعدة.
- اعتبار العملة الأمريكية المرجع الأساسي في تسعير قطاعات النفط والسلاح والدواء.
- ارتباط معظم العملات الإقليمية في المنطقة العربية والأسواق الناشئة بالدولار الأمريكي.
- قوة الأسواق المالية الأمريكية وقدرتها على امتصاص الصدمات الاقتصادية الكبرى.
كيف يغير مؤشر الدولار موازين القوى في الأسواق؟
يظل تحرك مؤشر الدولار هو المحرك الرئيسي لتكلفة الإنتاج والاستثمار في مختلف دول العالم؛ حيث إن أغلب المدخلات المستوردة تسعر بالعملة الأمريكية حتى وإن كانت قادمة من دول غير الولايات المتحدة، وهذا يفسر لماذا لا يعتبر التحول لعملات أخرى خيارًا مجديًا للأفراد في ظل بقاء الدولار كعملة ارتكازية يصعب استبدالها بشكل مفاجئ أو كامل في المدى القريب.
| المؤشر الاقتصادي | التفاصيل الحالية |
|---|---|
| قيمة مؤشر الدولار | سجل 96.24 أمام سلة العملات |
| حصة الاحتياطي العالمي | تراجعت من 52% إلى نحو 40% | ارتفع إلى 28% من احتياطيات البنوك |
ورغم التوقعات التي تشير إلى حتمية تراجع الهيمنة المطلقة بمرور الزمن؛ فإن مؤشر الدولار يثبت أن العملة الأمريكية لم تخسر مكانتها الدولية بعد، فالمرحلة الحالية هي محاولة عالمية لإيجاد توازن جديد بين العملات الورقية والأصول الثابتة، مما يجعل التوجه نحو المعادن الثمينة هو السلوك الأكثر نضجًا للمستثمر الفردي والمؤسسي على حد سواء.
الوضع العربي.. محافظ البنك المركزي يكشف التفاصيل الحقيقية لخبراء المال والأعمال في الإمارات
سعره بالبنوك.. تحركات جديدة في صرف اليورو أمام الجنيه خلال تعاملات ديسمبر
تردد قناة سمسم للأطفال 2026 على النايل سات يعزز جودة المشاهدة بشكل مذهل
قائمة الفائزين.. وزارة الإسكان تعلن نتائج شقق سكن لكل المصريين 7
تحديثات الصرف.. تذبذب أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري بمنتصف التعاملات اليومية
تخطى 6000 جنيه.. قفزة مفاجئة في أسعار الذهب بمصر وعيار 21 يسجل رقمًا قياسيًا
تحركات مفاجئة.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات منتصف يوم الجمعة
تحرك جديد بالبنوك.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في تعاملات الإثنين 26 يناير