161 مندوبًا جديدًا.. قرار جمهوري بتعيين دفعات قضائية في هيئة قضايا الدولة

الرئيس السيسي يصدر قرارا جمهوريا بتعيين 161 مندوبًا مساعدًا بهيئة قضايا الدولة من خريجي دفعة عام ألفين وتسعة عشر؛ حيث يهدف هذا التحرك الرسمي إلى تعزيز الهيكل القضائي بدماء شابة قادرة على التعامل مع الملفات القانونية المعقدة، وتعكس هذه الخطوة الاهتمام المتزايد بتطوير الكادر الإداري والقانوني داخل أروقة مؤسسات الدولة المصرية العريقة.

تأثير قرار الرئيس السيسي على المؤسسة القضائية

يستند التوجيه الأخير إلى مراجعة دقيقة للأطر الدستورية والقوانين المنظمة لعمل الهيئات القضائية ومنها القانون رقم خمسة وسبعين لعام ألف وتسعمئة وثلاثة وستين؛ إذ جاء قرار الرئيس السيسي تلبية لمقتضيات العمل وتطوير الأداء داخل هيئة قضايا الدولة التي تضطلع بمهام جسيمة في تمويل الحماية القانونية لمصالح الشعب، وقد حظي هذا الاختيار بموافقة المجلس الأعلى للهيئة وتنسيق رفيع المستوى مع وزارة العدل لضمان انتقاء أفضل الكفاءات الأكاديمية والقانونية من خريجي الجامعات المصرية.

اختصاصات أعضاء هيئة قضايا الدولة الجدد

يتولى المندوبون المعينون بموجب قرار الرئيس السيسي مسؤوليات متعددة تتطلب مهارات تحليلية وصياغة قانونية رفيعة المستوى لضمان الحفاظ على موارد الدولة ومنع هدر المال العام؛ حيث تتضمن مهامهم الأساسية النقاط التالية:

  • تمثيل الدولة في الدعاوى المرفوعة منها أو عليها.
  • إعداد المذكرات القانونية والطعون أمام كافة المحاكم.
  • دراسة القوانين والتشريعات المقترحة وإبداء الرأي فيها.
  • التفاوض في النزاعات القانونية التي تكون الدولة طرفا فيها.
  • صون حقوق الخزانة العامة من خلال الرقابة القضائية.

بيانات التعيين في هيئة قضايا الدولة

يعتبر دخول هذه الدفعة الجديدة حيز التنفيذ القانوني خطوة جوهرية بعد نشر الأسماء في الجريدة الرسمية؛ وهو ما يترتب عليه مباشرة المهام الوظيفية فورا وفقا للنظام المعمول به في الهيئة، ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب التنظيمية المتعلقة بهذه الحركة القضائية الهامة:

البند التنظيمي التفاصيل القانونية
عدد المعينين 161 مندوبا مساعدا
الدفعة المستهدفة خريجو عام 2019
الجهة المسؤولة هيئة قضايا الدولة
السند التشريعي القانون رقم 75 لسنة 1963

خطة التطوير ضمن قرار الرئيس السيسي

تسعى الدولة من خلال تعيين هؤلاء المستشارين إلى تقليص فترة التقاضي وتحسين جودة الدفاع عن المؤسسات الوطنية في المحافل المحلية والدولية؛ فالدفع بهذا العدد الكبير من المندوبين المساعدين يعالج الضغط المتزايد على القضايا المنظورة أمام المحاكم، كما يسهم قرار الرئيس السيسي في منح الكفاءات الشابة فرصة حقيقية لإثبات جدارتهم في بيئة عمل احترافية تلتزم بأعلى معايير النزاهة والشفافية القانونية المتبعة في النظام القضائي المصري الذي يشهد طفرة غير مسبوقة في الرقمنة وتحديث الأدوات.

تمثل هذه القرارات حلقة وصل بين التراث القضائي الراسخ والتطوير الحديث الذي تتبناه القيادة السياسية لدعم سيادة القانون؛ فتواجد هذه الكوادر يضمن تدفق الخبرات وضمان استدامة العمل في إحدى أعرق الهيئات التي تحمي مقدرات الوطن بكل أمانة واقتدار.