توقيتات دقيقة.. مواعيد الصلاة في جميع محافظات مصر ليوم الخميس 29 يناير 2026

موعد أذان الظهر هو ما يتصدر اهتمامات المواطنين حاليا مع اقتراب يوم الخميس الموافق التاسع والعشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث يحرص الكثيرون على تنظيم جدولهم اليومي وفقا للتوقيتات الزمنية الدقيقة للصلوات الخمس في مختلف المحافظات المصرية، نظرا لما تمثله الصلاة من ركيزة أساسية في حياة المسلم اليومية لتعزيز الروابط الروحانية.

توقيتات المدن الرئيسية وموعد أذان الظهر

تشهد المحافظات المصرية تباينا طفيفا في المواعيد نتيجة الموقع الجغرافي لكل مدينة، وهو ما دفع قطاعا كبيرا من الجمهور لمتابعة التحديثات المستمرة التي تضمن لهم أداء الفريضة في وقتها الصحيح تماما؛ إذ تختلف الدقائق الفاصلة بين القاهرة والمناطق الساحلية أو محافظات الصعيد بناء على حركة الشمس، وفيما يلي ترتيب زمني لثلاث محافظات توضح موعد أذان الظهر وتوقيتات الصلاة المقررة ليوم الخميس:

المحافظة الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
القاهرة 5:18 صباحا 12:08 ظهرا 3:08 عصرا 5:29 مساء 6:49 مساء
الإسكندرية 5:24 صباحا 12:13 ظهرا 3:12 عصرا 5:33 مساء 6:54 مساء
أسوان 5:06 صباحا 12:01 ظهرا 3:10 عصرا 5:33 مساء 6:48 مساء

العوامل المؤثرة على موعد أذان الظهر والمواقيت

تعتمد الحسابات الفلكية بشكل مباشر على إحداثيات خطوط الطول والعرض لكل منطقة جغرافية، مما يجعل الدقة في متابعة الجداول الرسمية أمرا لا غنى عنه، وقد جاء موعد أذان الظهر وبقية الفروض في عدد من الأقاليم الحيوية وفق البيانات التالية:

  • تسجل محافظة الجيزة أذان الفجر عند الساعة الخامسة وتسع عشرة دقيقة.
  • يحين تصليت أذان الظهر في القليوبية عند تمام الساعة الثانية عشرة وتسع دقائق صباحا.
  • يؤذن لصلاتي المغرب والعشاء في الإسماعيلية عند الخامسة وأربع وعشرين دقيقة والسادسة وخمس وأربعين دقيقة.
  • تنفرد مدينة شرم الشيخ بأبكر المواعيد حيث ترفع شعائر الفجر في الخامسة وأربع دقائق.
  • يتقارب موعد أذان الظهر في أغلب محافظات الوجه البحري مع فارق لا يتجاوز خمس دقائق فقط.

أهمية الالتزام بتوقيت موعد أذان الظهر

تتزايد عمليات البحث مع دخول فصل الشتاء نتيجة التغير في طول الليل والنهار، مما يؤثر بشكل مباشر على موعد أذان الظهر وباقي الأوقات الشرعية المحددة سلفا؛ حيث تسعى الهيئات المختصة لتقديم هذه المعلومات بكل شفافية لتيسير العبادات على المواطنين وتجنب أي لبس في التوقيتات، خاصة في المناطق البعيدة عن المركز التي تشهد فروقا زمنية واضحة.

الاهتمام بمعرفة المواقيت الصحيحة يعكس الوعي الديني لدى المجتمع في الحفاظ على أداء الشعائر في مواعيدها المقررة؛ فالدقة التي توفرها الحسابات الفلكية والبيانات الرسمية تساعد الجميع على ترتيب أولوياتهم بما يضمن عدم فوات أي صلاة بانتظار رفع الآذان بمحافظاتهم المختلفة.