رعاية ملكية.. سعود بن نهار يشهد تكريم 700 طالب متفوق بتعليم الطائف

رواد التفوق في تعليم الطائف يمثلون حجر الزاوية في بناء مستقبل واعد للمملكة؛ حيث احتفت المحافظة بتكريم هذه النخبة من الطلبة والطالبة في حفل بهيج رعاه الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، ويهدف الحدث إلى تسليط الضوء على المنجزات الأكاديمية وتعزيز روح المنافسة الشريفة بين الطلاب للارتقاء بمستوياتهم العلمية.

رعاية المحافظ وتكريم رواد التفوق في المحافظة

شهدت أروقة الإدارة العامة للتعليم بالطائف تظاهرة علمية متميزة تمثلت في حفل رواد التفوق الذي أقيم برعاية كريمة من محافظ الطائف الأمير سعود بن نهار بن سعود؛ حيث تم تكريم أكثر من 2000 طالب وطالبة حصدوا ثمار اجتهادهم خلال العام الدراسي المنصرم، ويأتي هذا الدعم ليعكس الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة لمسيرة الإبداع والتميز العلمي في مختلف المراحل الدراسية؛ إذ تسهم هذه المبادرات في تحفيز الأجيال الناشئة نحو العطاء المستمر وخدمة الوطن برؤية طموحة تواكب التحولات الإيجابية التي يشهدها قطاع التعليم في الآونة الأخيرة.

أثر دعم رواد التفوق على جودة العملية التعليمية

أوضح الدكتور سعيد الغامدي مدير التعليم بالطائف أن العناية بفئة رواد التفوق تترجم الإيمان العميق بأن الاستثمار البشري هو المحرك الأساسي للتنمية الشاملة؛ وذلك من خلال تقديم بيئة تعليمية محفزة تشجع على الابتكار وتطوير المهارات القيادية والمعرفية لدى الطلبة، وقد اشتملت الفعالية على تفاصيل ومعطيات عكست حجم العمل المبذول في المنظومة التعليمية وفق الجدول التالي:

البند التفاصيل
عدد المكرمين أكثر من 2000 طالب وطالبة
العام الدراسي 1446 هـ
الراعي الرسمي الأمير سعود بن نهار بن سعود
الجهة المنظمة إدارة تعليم الطائف

الاحتفاء بمنجزات رواد التفوق والاعتزاز بالهوية

تضمن الحفل فقرات فنية وأوبريت غنائي حمل عنوان التفوق ورواد التفوق الذي استعرض قصص النجاح والتميز والاعتزاز بالهوية الوطنية والدعم الذي يجده قطاع التعليم؛ حيث تكاتفت جهود المدارس مع أولياء الأمور للوصول إلى هذه النتائج المشرفة التي تضع التعليم السعودي في المقدمة دائما، وقد حددت الإدارة عدة أهداف تسعى لتحقيقها من وراء هذا التكريم النوعي:

  • تحفيز الطلبة على الاستمرار في حصد المراكز التعليمية المتقدمة.
  • تعزيز الشراكة المجتمعية بين المؤسسات التعليمية وأسر المتفوقين.
  • إبراز النماذج المتميزة لتكون قدوة للأجيال القادمة في الاجتهاد.
  • تسليط الضوء على التحولات النوعية في طرق التدريس الحديثة.
  • تأصيل قيم الولاء والانتماء من خلال ربط التفوق بخدمة المجتمع.

شارك في هذه المناسبة الوطنية عدد كبير من مسؤولي الجهات الحكومية والقيادات التربوية الذين تابعوا مسيرة رواد التفوق بكل فخر واعتزاز؛ مما يعزز من مكانة المعلم والطالب في المجتمع السعودي، ويؤكد أن الإبداع لا حدود له حينما يجد الرعاية الكافية والبيئة الخصبة للنمو والتطور في ظل الدعم اللامحدود الذي يحظى به المبدعون في كافة المناطق.