سعر الذهب بات يتصدر العناوين الاقتصادية العالمية بعدما نجحت الأوقية في كسر حاجز 5,300 دولار للمرة الأولى في التاريخ؛ حيث تزامنت هذه القفزة القياسية مع قرب صدور قرارات الاحتياطي الفيدرالي وانخفاض العملة الأمريكية لأدنى مستوياتها؛ الأمر الذي يعكس بوضوح تزايد حدة المخاوف الجيوسياسية والاقتصادية التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة بقوة.
أسباب القفزة التاريخية في سعر الذهب
يعود هذا الصعود الاستثنائي إلى مجموعة من العوامل المتشابكة التي عززت من جاذبية المعدن الأصفر عالميًا؛ إذ ارتفعت المعاملات الفورية بنسب كبيرة لتصل إلى مستويات غير مسبوقة مدفوعة بضعف الدولار؛ كما لعبت العقود الآجلة دورًا محوريًا في هذا الزخم عبر تسجيلها قفزات ملحوظة؛ ويمكن تلخيص العوامل المؤثرة في النقاط التالية:
- الارتباط العكسي الوثيق بين قيمة العملة الخضراء وتداولات المعدن.
- التوجه السياسي الجديد الداعم لفكرة الدولار الضعيف لتعزيز التنافسية.
- تراجع ثقة المستهلكين إلى أدنى مستويات سجلت منذ أكثر من عقد.
- التحول الاستثماري الاستراتيجي نحو الأصول الملموسة والتحوط من التضخم.
- زيادة وتيرة شراء البنوك المركزية الكبرى كميات ضخمة من السبائك.
وتشير هذه المعطيات إلى أن سعر الذهب لم يعد يتأثر فقط بالعرض والطلب؛ بل أصبح مرآة للتوترات القائمة بين توجهات البيت الأبيض واستقلالية البنك المركزي؛ خاصة مع اقتراب تعيين قيادة جديدة للسياسة النقدية.
انعكاسات ضعف الدولار على سعر الذهب والمعادن
ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي حول تقييم العملة في إثارة القلق داخل الأسواق؛ مما أدى إلى موجة بيع واسعة النطاق للعملة الأمريكية ومضاعفة المكاسب التي يحققها سعر الذهب حاليًا؛ كما لم تتوقف الارتفاعات عند الذهب وحده بل شملت سلة المعادن النفيسة الأخرى وفق البيانات التالية:
| المعدن النفيس | الأداء ومستوى الأسعار |
|---|---|
| الذهب | تجاوز 5,300 دولار للأونصة بمكاسب سنوية 21% |
| الفضة | وصلت إلى 115.40 دولار بارتفاع سنوي قدره 60% |
| البلاتين | سجل 2,685.16 دولار بعد بلوغ قمة تاريخية سابقًا |
| البلاديوم | شهد استقرارًا إيجابيًا عند مستوى 1,946.75 دولار |
توضح هذه الأرقام مدى اتساع رقعة الطلب على المعادن الثمينة في ظل أزمة الثقة التي تلاحق العملات الورقية؛ حيث يرى محللون أن المستويات الحالية قد تكون مجرد محطة في طريق الوصول إلى مستويات أعلى خلال العامين المقبلين.
مستقبل سعر الذهب في ظل توجهات الفيدرالي
تراقب الأسواق باهتمام بالغ خطاب جيروم باول وتداعياته على سعر الذهب؛ خاصة مع التوقعات التي تشير إلى احتمال تثبيت أسعار الفائدة في يناير الجاري قبل البدء في مسار تنازلي لاحقًا؛ وتؤكد تقارير مصرفية عالمية أن المعدن قد يستهدف مستويات 6,000 دولار بحلول عام 2026؛ مما يجعل التحول نحو الملاذات الآمنة خيارًا استراتيجيًا للمؤسسات الكبرى وتجار التجزئة على حد سواء.
تظل حركة سعر الذهب مرتبطة بشكل عضوي بمدى استقرار سوق العمل ومعدلات التورم داخل الولايات المتحدة؛ ومع استمرار الضغوط السياسية على الدولار وتصاعد القلق حول استقلالية القرار النقدي؛ يبدو أن المعدن الأصفر سيحتفظ بمكانته كبوصلة رئيسية للتحوط وتأمين المحافظ الاستثمارية ضد تقلبات النظام المالي العالمي المتسارعة حاليًا.
أسعار الخضروات في مطروح الأربعاء: الطماطم بـ8 جنيهات فقط
هبوط اليورو.. تحديث جديد في أسعار صرف العملات بختام تعاملات الخميس بمصر
وصول بعثة مصر.. منتخب اليد يبدأ رحلة المنافسة على بطولة أفريقيا في رواندا
أداء مخيب.. أحمد عطيف يوضح أسباب عدم استحقاق النصر للفوز بلقب الديربي
انخفاض أسعار الذهب في مصر 40 جنيهًا وعيار 21 يسجل 5750 جنيهًا
تحديثات الصرف.. تحركات جديدة في سعر اليورو أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الأحد
انتظروا الإيداع.. موعد صرف معاشات شهر فبراير للتأمينات الاجتماعية في السعودية
بث مباشر.. ترددات 3 قنوات مجانية تنقل مباراة الأهلي ويانج أفريكانز التنزاني اليوم