رسالة نارية.. الهلال يوجه انتقادات حادة لرئيس نادي النصر عبدالله الماجد

نادي النصر السعودي يواجه حاليا موجة من الانتقادات الحادة التي طالت هرمه الإداري وتحديدا الأستاذ عبدالله الماجد، حيث تعكس الكلمات الموجهة إليه حالة من عدم الرضا الشعبي والإعلامي تجاه المرحلة الحالية التي يعيشها الكيان النصراوي؛ مما جعل التساؤلات تزداد حول مدى ملاءمة الإدارة الحالية لطموحات الجماهير العريضة الباحثة عن البطولات والمنصات.

تأثير إدارة نادي النصر السعودي على المسار الرياضي

يرى الناقد الرياضي سعيد الهلال أن التواجد في منصب قيادي داخل نادي النصر السعودي يتطلب أكثر من مجرد دفع الرسوم المالية أو السعي وراء الشهرة الشخصية، فالعلاقة بين الرئيس والجمهور يجب أن تُبنى على المنجزات الملموسة والعمل الجاد وليس على الوعود الوردية التي لم تترجم إلى واقع ملموس حتى الآن؛ إذ يرى الكثيرون أن القيمة المضافة التي قدمها الماجد للنادي لم تكن بمستوى التوقعات العالية التي رافقت توليه المنصب، بل إن البعض يذهب إلى أبعد من ذلك بمطالبته بترك المجال لمن يمتلك الخبرة والحب الصادق للكيان بعيدا عن الأضواء الإعلامية.

عوامل مرتبطة بمكانة نادي النصر السعودي وتاريخه

ارتبط اسم نادي النصر السعودي عبر تاريخه الطويل بشخصيات اعتبارية سخية بذلت الغالي والنفيس لدعم الفريق وضمان استقراره المالي والاداري، وهذا التباين في العطاء يضع الإدارة الحالية تحت مجهر المقارنة المستمر مع تلك القامات التي لم تدخر جهدا في سبيل رفعة العالمي وتفوقه في المحافل المحلية والقارية؛ لذلك يبرز الجدول التالي بعض النقاط الجوهرية التي تثار حول الوضع الإداري الراهن:

المحور الانتقادي التفاصيل والملاحظات
الإضافة الفنية عدم وجود تطور ملموس في الأداء العام.
المكاسب الشخصية اتهامات بالاستفادة من الشهرة على حساب النادي.
القدرة المالية تراجع مستوى الصرف الشخصي مقارنة بسابقين.

كيف تغير أداء نادي النصر السعودي الضغوط الإعلامية؟

إن الاستمرارية في قيادة مؤسسة رياضية بحجم نادي النصر السعودي تفرض على المسؤول التحلي برؤية فنية وإدارية ثاقبة تتجاوز حدود الجلوس على كرسي الرئاسة، فالنقد الموجه يشير إلى أن الكرسي النصراوي أكبر بكثير من الإمكانيات المتاحة حاليا، وهو ما دفع النقاد للمطالبة بخطوات إصلاحية جادة تتضمن العناصر التالية:

  • الشفافية التامة في عرض الخطط المستقبلية للنادي.
  • التركيز على جلب صفقات نوعية تدعم الفريق فنيا.
  • الابتعاد عن الظهور الإعلامي الذي لا يخدم مصلحة الكيان.
  • فتح الباب للكوادر النصراوية القادرة على إدارة الأزمات.
  • تقديم مصلحة الفريق الأول على أي اعتبارات شخصية أو إدارية.

ويبقى الرهان الحقيقي في قادم الأيام على قدرة نادي النصر السعودي في تجاوز هذه المرحلة العاصفة من خلال قرارات شجاعة تعيد صياغة المشهد الرياضي داخل أسوار النادي؛ إذ أن الجماهير لن تكتفي بالسكوت أو الوعود بل تنتظر عملا مؤسسيا يليق بالعراقة النصراوية التي تأسست على الصدق والوفاء.