قرار نهائي.. الأهلي يحسم مصير رحيل محمد الشناوي خلال انتقالات يناير الجارية

الأهلي يغلق ملف رحيل محمد الشناوي بقرار حاسم من الإدارة الفنية والجهاز الإداري الذي يرفض التفريط في القوام الأساسي للفريق حاليًا؛ إذ يسعى النادي لفرض حالة من الاستقرار والهدوء في غرف الملابس قبل التحديات القارية والمحلية القادمة؛ حيث جاء القرار بعد أن ترددت أنباء عديدة عن اهتمام أندية خارجية بالتعاقد مع قائد القلعة الحمراء.

تأثير بقاء محمد الشناوي على استقرار الفريق

تؤمن الإدارة الحمراء بأن الحفاظ على الحارس الدولي يمثل ركيزة هامة في مشوار استعادة الألقاب؛ فبالرغم من عدم وصول عرض رسمي مكتوب من نادي جازينتب التركي حتى الآن؛ إلا أن التحركات الاستباقية جاءت لقطع الطريق على أي محاولات لاستقطاب اللاعب؛ حيث طلبت الإدارة من قائدها نسيان فكرة الاحتراف الخارجي والتركيز الكامل في المنافسات الرسمية؛ خاصة أن دور محمد الشناوي يتجاوز حماية المرمى إلى القيادة الفنية والنفسية لزملائه في الملعب؛ كما تشير التقارير إلى مجموعة أسباب دفعت النادي لهذا التمسك القوي باللاعب:

  • الحاجة الماسة لخبراته في مباريات دوري أبطال أفريقيا الحاسمة.
  • الحفاظ على وحدة الصف وتجنب رحيل أكثر من نجم أساسي.
  • تنفيذ رؤية الجهاز الفني بشأن هيكلة الفريق في الدور الثاني.
  • عدم توفر بديل بامتلاك نفس الخبرات الدولية في الوقت الراهن.
  • رغبة النادي في تأمين لقب الدوري المصري مبكرًا.

رؤية ييس توروب لمستقبل محمد الشناوي

أوضح الدنماركي ييس توروب المدير الفني الجديد أن الحارس يمثل حجر الزاوية في مشروعه الكروي داخل الجزيرة؛ حيث شدد المدرب في جلسته مع المسؤولين على أن محمد الشناوي لا يمكن تعويضه في ظل الضغط الكبير للمباريات؛ مشيرًا إلى أن غيابه عن بعض اللقاءات في الفترة الماضية لم يكن لأسباب فنية تقلل من شأنه أو تفتح باب الرحيل؛ بل هي رؤية لإدارة مجهود اللاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل للمواعيد الكبرى؛ حيث يرى توروب أن التوازن الدفاعي يبدأ من وجود حارس يمتلك تلك الشخصية القيادية؛ وهو ما جعل المدير الفني يرفض مناقشة رحيل محمد الشناوي تحت أي إغراء مادي مهما كان الملحق المالي للعرض التركي أو الخليجي.

العنصر موقف النادي الحالي
قرار الرحيل مرفوض تمامًا حتى نهاية الموسم
موقف توروب يتمسك باللاعب كعنصر أساسي
العروض المتاحة اهتمام تركي وخليجي شفهي

كيف تراجع محمد الشناوي عن فكرة الاحتراف؟

أبدى الحارس الدولي تفهمًا كبيرًا لقرار الإدارة الأهلاوية وموقف الجهاز الفني بعد جلسة ودية جمعته بمسؤولي الكرة بالقلعة الحمراء؛ حيث سيطرت لغة المصلحة العامة للفريق على الحوار الذي انتهى بطي صفحة الرحيل إلى الدوري التركي أو أي وجهة أخرى؛ إذ يسعى محمد الشناوي حاليًا لقيادة زملائه في التدريبات الجماعية بمعنويات مرتفعة لضمان الجهازية الفنية الكاملة.

أكدت التطورات الأخيرة أن قائد الفريق يضع مصلحة النادي فوق أي اعتبارات شخصية؛ مما ساهم في هدوء الأمور تمامًا داخل معقل الفريق؛ حيث بات تركيز محمد الشناوي منصبًا على تحقيق البطولات القادمة وإسعاد الجماهير التي ترى فيه صمام الأمان؛ ليظل الحارس الأمين مرتبطًا بعقده ومستمرًا في حماية العرين حتى إشعار آخر.