تقلبات حادة.. موعد نهاية فصل الشتاء وحالة الطقس في مصر بالأسابيع القادمة

حالة الطقس التي تشهدها مصر خلال هذه الفترة أصبحت محور اهتمام الهيئة العامة للأرصاد الجوية بعد رصد تحولات جوية متسارعة؛ إذ تشير التقارير إلى تأثر البلاد بكتل هوائية صحراوية تسببت في نشاط ملحوظ للرياح المحملة بالرمال والأتربة على أغلب الأنحاء؛ وهو ما أدى بوضوح إلى انخفاض مستويات الرؤية الأفقية بشكل حاد في المناطق الغربية والسواحل الشمالية لتهبط إلى مستويات حرجة دون الألف متر.

تأثير حالة الطقس على الملاحة والرياح

يؤدي استمرار نشاط الرياح إلى زيادة الشعور ببرودة الجو رغم الارتفاعات المؤقتة في درجات الحرارة؛ حيث سجلت العظمى في القاهرة أربعًا وعشرين درجة مئوية بينما تراوحت سرعة الرياح بين ثلاثين وأربعين كيلومترًا في الساعة؛ الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حركة الملاحة في البحر المتوسط الذي يشهد اضطرابًا كبيرًا مع وصول الأمواج لارتفاعات تتخطى ثلاثة أمتار ونصف؛ مما يستوجب الحذر الشديد من الصيد أو الأنشطة البحرية في ظل هذه التقلبات.

مناطق تأثر المحافظات بتقلبات حالة الطقس

تتوزع فرص هطول الأمطار على مناطق جغرافية واسعة من البلاد نتيجة النماذج العددية التي ترصدها الأرصاد؛ حيث تتنوع شدة هذه الأمطار ومواقعها وفق الترتيب التالي:

  • هطول أمطار متوسطة ورعدية على سواحل مطروح والإسكندرية.
  • تساقط زخات مطرية على مناطق شمال البحيرة وكفر الشيخ.
  • امتداد الأمطار لتشمل الدقهلية وبعض محافظات الوجه البحري.
  • احتمالية وصول أمطار خفيفة إلى مناطق متفرقة من القاهرة الكبرى.
  • نشاط الأتربة العالقة في المناطق الصحراوية والطرق المكشوفة.

موعد استقرار حالة الطقس وتراجع الأتربة

تحسن المؤشرات الجوية يعتمد على تحول مصادر الكتل الهوائية لتصبح قادمة من البحر المتوسط بدلاً من الصحراء؛ مما يساعد في تنقية الأجواء من العوالق الترابية وبدء انخفاض تدريجي في درجات الحرارة لتفادي الدفء الخادع؛ ولذلك وضحت الهيئة ملامح الفترة القادمة عبر الجدول التالي:

العنصر الجوي التفاصيل المتوقعة
سرعة الرياح 30 إلى 40 كم/ساعة
ارتفاع الأمواج أكثر من 3.5 متر
نهاية الشتاء 21 مارس 2026
الاستقرار الجوي تغير اتجاه الرياح للشمال

تستمر التقلبات الشتوية في فرض سيطرتها على الأجواء حتى بدايات شهر أبريل المقبل رغم انتهاء فصل الشتاء فلكيًا؛ مما يتطلب استمرار المتابعة الدقيقة للنشرات اليومية وعدم الانخداع بارتفاع درجات الحرارة المؤقت؛ خاصة وأن الكتل الهوائية المتقلبة تظل هي السمة الغالبة على حالة الطقس التي تتسم بعدم الاستقرار في هذه المراحل الانتقالية من العام.