دعم 10 شركات إماراتية.. شراكة استراتيجية مع تنمية المشاريع في معرض جلفود

جلفود 2026 يمثل منصة استراتيجية أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدعم ريادة الأعمال المحلية؛ حيث تستعد الإمارة لاستضافة هذا الحدث الضخم في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي خلال شهر يناير الجاري، وتهدف هذه المشاركة العاشرة على التوالي إلى منح الشركات الوطنية الناشئة فرصة ذهبية لاستعراض ابتكاراتها في قطاع الأغذية أمام نخب استثمارية عالمية.

أهداف مؤسسة دبي للمشاريع في جلفود 2026

تأتي المشاركة في هذا المحفل الدولي ضمن رؤية شاملة تسعى إلى تعزيز تنافسية المنتج الإماراتي وتطوير قدرات أصحاب المشاريع الصغيرة في الوصول إلى الأسواق الخارجية؛ إذ يضم جناح الدولة نخبة من الأعضاء المتميزين الذين يعكسون تطور صناعة الغذاء المحلية، وتسعى المؤسسة من خلال جلفود 2026 إلى تحقيق قفزات نوعية تتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية الرامية لمضاعفة حجم الاقتصاد بحلول العقد المقبل، كما يوفر الموقع الجديد في مدينة إكسبو رمزية ملهمة للابتكار تعزز من قيمة اللقاءات التجارية التي تجرى داخل أروقة الجناح المخصص للمشترين والمستثمرين الدوليين.

طموحات التوسع عبر نسخة جلفود 2026

يسلط الحدث الضوء على مجالات متنوعة برز فيها رواد الأعمال المواطنون والتي شملت تخصصات دقيقة تخدم قطاع الضيافة والتوريد الحديث؛ حيث تم اختيار هذه الشركات بناءً على معايير الجودة والقدرة على المنافسة السعرية والنوعية، وتتنوع الأنشطة التي تبرزها فعالية جلفود 2026 لتشمل القائمة التالية:

  • خدمات تقديم الطعام المتكاملة والضيافة العربية.
  • منتجات العسل الإماراتي الفاخر والمناحل المحلية.
  • صناعة المخابز والحلويات المبتكرة والتمور الفاخرة.
  • حلول بيع القهوة بالتجزئة وتوريد شاي الفقاعات.
  • الأغذية المستدامة والسلع الاستهلاكية سريعة الدوران.

تأثير جلفود 2026 على خارطة الاستثمار

تؤكد التصريحات الرسمية للمؤسسة أن تمكين الشركات المحلية عبر بوابة جلفود 2026 هو استثمار طويل الأمد في بناء اقتصاد مرن ومتنوع؛ فالهدف لا يتوقف عند العرض فحسب بل يمتد لتسهيل إطلاق آلاف الشركات الجديدة للوصول إلى رقم مستهدف يبلغ سبعة وعشرين ألف شركة مدعومة مستقبلاً، ويوضح الجدول التالي جانباً من استراتيجية النمو المرتبطة بهذا القطاع الحيوي:

المؤشر الاقتصادي التفاصيل والمستهدفات
عدد الشركات الجديدة المستهدفة 8,000 شركة إماراتية بحلول 2033
نسبة الشركات الصغيرة في دبي 95% من إجمالي شركات القطاع الخاص
إجمالي الشركات المدعومة مستقبلاً 27,000 شركة وطنية مطورة

يمثل هذا التواجد القوي في المعرض جسراً حقيقياً يربط الطموح المحلي بالخبرة الدولية لتبادل المعارف حول تقنيات الإنتاج الحديثة؛ مما يضمن تفوق العلامات التجارية الإماراتية في بيئة تجارية متغيرة، ويظل دعم القيادة الرشيدة هو المحرك الأساسي لخلق وظائف جديدة وتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لصناعة الأغذية والمشروبات المتنامية.