بمشاركة 456 طالباً.. أمير الشرقية يتوج المتفوقين في حفل تكريم ضخم

سفراء وسفيرات التفوق يمثلون الحصاد المثمر للجهود التعليمية المتميزة التي تبذلها المنطقة الشرقية لتعزيز كفاءة أجيالها الناشئة، وقد شهدت المنطقة مؤخرًا احتفالية كبرى برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية لتكريم هذه النخبة من المبدعين؛ حيث يعكس هذا الحدث السنوي عمق الرعاية التي توليها القيادة لمسيرة العلم والتعلم وتطوير المهارات الطلابية في مختلف المراحل الدراسية.

تكريم سفراء وسفيرات التفوق برعاية أمير المنطقة

شهدت أروقة الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية حضورًا لافتًا في حفل سفراء وسفيرات التفوق الذي توّج فيه الأمير سعود بن نايف مئات الطلاب والطالبات نظير تميزهم الأكاديمي للعام 2025؛ فالحفل الذي حضره وكيل وزارة التعليم للتعليم العام لم يكن مجرد مناسبة تقليدية، بل تحول إلى تظاهرة وطنية تجسد مفهوم الاستثمار في الإنسان، وقد تضمن البرنامج عرض أوبريت مولد همة الذي قدمه الطلبة بأداء فني عالٍ، حيث ركزت اللوحات الاستعراضية على غرس قيم الاعتزاز بالوطن وبيان مدى الدعم السخي الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة حاليًا.

الفئات المكرمة ضمن مبادرة سفراء وسفيرات التفوق

تنوعت الفئات التي شملها التكريم في حفل سفراء وسفيرات التفوق لتشمل مختلف شرائح المنظومة التعليمية، مما يعكس شمولية الرؤية التعليمية وعدم استثنائها لأي فئة تبرز في تحصيلها العلمي، ويمكن تفصيل الفئات المستفيدة من هذا التكريم من خلال النقاط التالية:

  • خريجو وخريجات الصف السادس الابتدائي الذين أظهروا تفوقًا لافتًا.
  • طلبة المرحلة المتوسطة ممن حققوا درجات علمية كاملة.
  • طلاب الصفوف الثانوية الثلاثة بمساراتهم العلمية والأدبية المتنوعة.
  • الطلاب المنتمون لمدارس التعليم المستمر الذين واصلوا رحلة العلم.
  • فئة الطلاب من ذوي الإعاقة الذين تحدوا الصعاب وحققوا التميز.

أرقام تعكس نجاح سفراء وسفيرات التفوق دراسيًا

يظهر من خلال الإحصائيات المعلنة حجم الإنجاز الذي حققه سفراء وسفيرات التفوق في الميدان التربوي، إذ تعكس الأرقام جهودًا مضاعفة من الهيئة التدريسية وأولياء الأمور للوصول إلى هذه المنصة، ويوضح الجدول التالي بعض البيانات الخاصة بالمكرمين والمكرمات:

الفئة الطلابية عدد المتفوقين
إجمالي المكرّمين في الحفل 456 طالبًا وطالبة
خريجو التعليم المستمر 18 طالبًا وطالبة
الطلبة من ذوي الإعاقة 26 طالبًا وطالبة

اعتلى سفراء وسفيرات التفوق منصة التتويج في لحظات تاريخية وثقتها الصور التذكارية مع سموه؛ حيث نالوا تهنئة خاصة حفزت فيهم روح الاستمرار على النهج ذاته، وتؤكد هذه الخطوة التزام المنطقة الشرقية بتوفير بيئة تعليمية حاضنة للمواهب، تدفعهم نحو مستويات أعلى من الإنجاز المعرفي لخدمة وطنهم في مختلف الميادين المهنية والتقنية.