أيقونة اليد المصرية.. أحمد الأحمر يحتفل بعيد ميلاده الـ42 بمسيرة رياضية حافلة بالبطولات

أحمد الأحمر أسطورة كرة اليد المصرية الذي يتم عامه الثاني والأربعين اليوم، حيث ولد في السابع والعشرين من يناير لعام 1984 ليبدأ رحلة استثنائية في الملاعب صنف خلالها كأحد الرموز التاريخية للعبة في نادي الزمالك والمنتخب الوطني المصري؛ مستفيدًا من نشأته في عائلة رياضية عريقة كونه نجل الكابتن مصطفى الأحمر الذي غرس فيه قيم القلعة البيضاء منذ الصغر ليتجاوز بموهبته الفذة حدود المحلية نحو العالمية.

مسيرة أحمد الأحمر الحافلة في الملاعب القارية

استطاع النجم المصري أن يسطر تاريخًا من الذهب مع المنتخب القومي قبل قراره بالاعتزال الدولي، فقد ساهم في تتويج الفراعنة بعشر بطولات كبرى سيطرت فيها مصر على القارة السمراء، ولم تتوقف طموحاته عند حدود أفريقيا بل تجاوزتها للمشاركة في تسع نسخ من بطولة العالم وأربع دورات أولمبية شهدت أوج تألق المهارة المصرية في طوكيو 2020 بحصد المركز الرابع؛ مما جعله محط أنظار العالم بفضل قدراته الفنية التي تضاهي كبار نجوم كرة القدم من حيث الشعبية والجماهيرية.

  • تحقيق خمسة ألقاب في بطولة أمم أفريقيا لليد.
  • الفوز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأفريقية ثلاث مرات.
  • التتويج بلقب دورة الألعاب العربية مرتين في مسيرته.
  • حصد ذهبية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط مع الفراعنة.
  • المشاركة في 11 نسخة من بطولة العالم ليد الأندية.

الأرقام القياسية في حياة أحمد الأحمر الرياضية

يعد اللاعب من القلائل الذين نجحوا في تحطيم أرقام قياسية صمدت لسنوات طويلة، فهو يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم للأندية بفضل مشاركاته المتعددة مع أندية مختلفة، كما ينفرد برقم استثنائي في عدد البطولات القارية التي حققها بقميص واحد مع نادي الزمالك؛ وهو ما يبرز الولاء الكبير لناديه وحرصه الدائم على منصات التتويج في كل محفل يشارك به سواء كان ذلك على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني.

البطولة عدد القاب أحمد الأحمر أو الإنجاز
كأس العالم للأندية الهداف التاريخي للبطولة
بطولات قارية مع الزمالك 13 لقبًا إفريقيًا
الدورات الأولمبية المشاركة في 4 نسخ مختلفة

الجوائز الفردية التي نالها أحمد الأحمر خلال مشواره

لم تكن شهرة أحمد الأحمر ناتجة عن التتويج الجماعي فقط بل اقترنت بحصد الجوائز الفردية في أغلب المنافسات، حيث اعتاد على حسم لقب أفضل لاعب وأفضل ظهير أيمن وهداف البطولات في آن واحد؛ فضلًا عن نيله جائزة رجل المباراة في مواجهات حاسمة لعب فيها دور المنقذ لزملائه؛ ليظل اسمه محفورًا كأيقونة ملهمة للأجيال الصاعدة التي ترى فيه النموذج المثالي للاعب المتكامل الذي جمع بين الموهبة الفطرية والالتزام الرياضي والأخلاقي.

يستمر القائد التاريخي في تقديم عطائه الفني داخل الصالات المغلقة، ومع احتفاله بيومه الممتاز تظل الجماهير تذكره كواحد من القلائل الذين غيروا مفهوم السيطرة في كرة اليد المصرية.