ملعب بديل.. الجيش الملكي المغربي يحدد وجهته القادمة في دوري أبطال أفريقيا

الجيش الملكي المغربي يتأهب لخوض مواجهة حاسمة في دوري أبطال أفريقيا أمام شبيبة القبائل الجزائري؛ حيث استقرت الإدارة بشكل رسمي على نقل مكان إقامة المباراة المرتقبة إلى ملعب جديد يختلف عن ذلك الذي استضاف لقاء الجولة الثانية أمام النادي الأهلي المصري، ويأتي هذا التحرك الإداري في توقيت حساس يتطلع فيه الفريق العسكري إلى تعديل مساره وضمان المنافسة على بطاقة التأهل في ظل الصراع المشتعل داخل مجموعته.

تعديلات طارئة على ملعب الجيش الملكي المغربي

أوضحت التقارير الصحفية المغربية الصادرة عن صحيفة البطولة أن المواجهة القادمة لن تُجرى على بساط ملعب الأمير مولاي الحسن، بل تقرر نقلها لتُقام على أرضية الملعب الأولمبي الواقع في العاصمة الرباط والمجاور لمركب الأمير مولاي عبد الله؛ وهو القرار الذي يأتي كجزء من ترتيبات النادي التنظيمية لاستضافة الضيف الجزائري في إطار الجولة الرابعة من البطولة القارية، حيث تسعى إدارة الجيش الملكي المغربي لتوفير أفضل الظروف المتاحة لخوض اللقاء رغم القيود المفروضة عليها خلال الفترة الراهنة.

دوافع نقل مباراة الجيش الملكي المغربي خارج مأواه المعتاد

يرتبط تغيير الملعب الذي يخوض عليه الجيش الملكي المغربي مبارياته بمجموعة من التطورات التي طرأت عقب أحداث الجولة السابقة، ويمكن تلخيص واقع الفريق الحالي في النقاط التالية:

  • خوض الفريق لمباراتين متتاليتين دون حضور جماهيري بقرار تأديبي.
  • العقوبات جاءت نتيجة أحداث شابت مواجهة الفريق السابقة أمام النادي الأهلي.
  • تساوي الكفة النقطية بين الفريق المغربي وخصمه الجزائري قبل لقاء السبت.
  • الحاجة الفنية لتغيير الأجواء بعد التعادل الإيجابي الأخير بهدف لمثله.
  • الرغبة في تأمين ملعب يتناسب مع اشتراطات الاتحاد الإفريقي لهذه المرحلة.

وضعية الجيش الملكي المغربي في ترتيب المجموعة الثانية

يدخل الفريقان هذه المواجهة وهما يتشاركان ذات الرصيد من النقاط في قاع الترتيب، مما يعزز من أهمية الفوز لأي طرف يرغب في التمسك بفرص الصعود للدور التالي، ويوضح الجدول التالي أرقام الفريق قبل الصدام المرتقب:

الفريق عدد النقاط عدد المباريات
الجيش الملكي المغربي نقطتان 3 مباريات
شبيبة القبائل الجزائري نقطتان 3 مباريات

تنطلق صافرة اللقاء في تمام التاسعة من مساء يوم السبت المقبل وسط حسابات معقدة للمجموعة الثانية، إذ يسعى الجيش الملكي المغربي للاستفادة من اللعب في العاصمة الرباط لتحقيق فوزه الأول؛ بينما تحرم العقوبات الإدارية النادي من مؤازرة أنصاره في هذه المحطة الفاصلة التي ستحدد ملمح استمراره في المنافسة القارية.