تحذير أمريكي.. مصير المساعدات العسكرية للعراق حال انتخاب نوري المالكي لمنصب جديد

نوري المالكي يثير الجدل من جديد في الأوساط السياسية الدولية عقب ظهور تقارير تشير إلى احتمال عودته لقيادة الحكومة العراقية؛ وهو الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إبداء موقف حاد وواضح تجاه هذا التوجه السياسي المحتمل، حيث يرى الجانب الأمريكي أن هذه الخطوة قد تعيد العراق إلى مربعات سابقة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي شهده الشارع العراقي في فترات ماضية.

موقف واشنطن من عودة نوري المالكي للسلطة

يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء تمثل خيارا سيئا للدولة العراقية بناء على التجارب السابقة التي مرت بها البلاد؛ إذ تشير التصريحات الأمريكية الصريحة إلى أن حقبة المالكي السابقة ارتبطت بمظاهر الفقر والفوضى الشاملة التي اجتاحت المدن العراقية، ويعتقد ترامب أن تكرار هذا السيناريو سيؤدي بالضرورة إلى منع أمريكا من تقديم أي مساعدات مستقبلية للعراق؛ مما قد يضع العاصمة بغداد في مواجهة مباشرة مع أزمات اقتصادية وأمنية معقدة نتيجة فقدان الدعم الدولي الذي تحظى به حاليا في محاربة الإرهاب وتحقيق التنمية.

تداعيات اختيار نوري المالكي على الدعم الأمريكي

لوحت الإدارة الأمريكية بقطع كامل لجسور التعاون إذا ما تم اختيار نوري المالكي لقيادة المرحلة المقبلة؛ وذلك بسبب ما وصفه ترامب بالسياسات والأيديولوجيات غير المتوافقة مع الرؤية الدولية للاستقرار، ويؤكد هذا الخطاب أن غياب اليد الأمريكية عن المشهد العراقي سيسلب البلاد فرصة الازدهار والحرية والنجاح المرجو تحقيقه؛ حيث ترهن واشنطن استمرار تدفق الدعم الفني والمالي بوجود قيادة مقبولة دوليا وقادرة على إدارة التوازنات الإقليمية بعيدا عن الصراعات الحزبية الضيقة التي قد يمثلها ترشيح نوري المالكي في الوقت الراهن.

الجهة السياسية طبيعة الموقف الحالي
الرئيس الأمريكي يرفض بشدة عودة نوري المالكي للسلطة.
الإطار التنسيقي قرر ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون للمنصب.
الإدارة الأمريكية تهدد بوقف المساعدات في حال تغيير المسار السياسي.

العقبات أمام نوري المالكي في المشهد الراهن

تتعدد العوامل التي تجعل من تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة مهمة شاقة في ضوء التحذيرات الأخيرة؛ حيث تبرز مجموعة من النقاط الجوهرية التي تؤثر على هذا القرار السياسي:

  • تحذيرات واشنطن من انحدار البلاد نحو الفوضى الشاملة مرة أخرى.
  • رفض الرئيس الأمريكي الصريح للسياسات والأيديولوجيات المرتبطة بالمالكي.
  • ربط المساعدات الأمريكية بمدى استجابة القرار العراقي للمعايير الدولية.
  • اعتبار العودة إلى الوجوه القديمة تهديدا لفرص النجاح والحرية المتاحة.
  • المخاوف من عودة الفقر وتراجع المؤشرات الاقتصادية في المحافظات العراقية.

إن الموقف الذي عبّر عنه ترامب تجاه نوري المالكي يعكس عمق الفجوة بين التحالفات الداخلية في العراق والرؤية الأمريكية لإدارة المنطقة؛ مما يضع القوى السياسية العراقية أمام اختبار حقيقي للموازنة بين رغبات الإطار التنسيقي وبين الحفاظ على علاقات استراتيجية متينة مع الولايات المتحدة لضمان استقرار البلاد وتجنب الفوضى.