تحذير الأرصاد.. انخفاض درجات الحرارة غداً الأربعاء يفرض ارتداء الملابس الثقيلة

تقلبات درجات الحرارة هي السمة الأبرز التي تشهدها البلاد في هذه الآونة؛ إذ يواجه المواطنون موجات هوائية متباينة تتأرجح بين الدفء الشتوي والبرودة القارسة التي تفرض نفسها بقوة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، وهو ما يتطلب حذرًا شديدًا عند ممارسة الأنشطة اليومية لضمان الحفاظ على الصحة العامة وتجنب الأمراض الموسمية الشائعة المرتبطة بهذا التوقيت من السنة.

تأثيرات درجات الحرارة على الحالة العامة للطقس

تسيطر الكتل الهوائية القادمة من مناطق جغرافية مختلفة على توزيع درجات الحرارة الملحوظة الآن، مما يخلق حالة من التباين داخل اليوم الواحد ويجعل المتابعة الدقيقة للبيانات الجوية الصادرة عن الهيئات الرسمية ضرورة لا غنى عنها؛ حيث إن انخفاض قيم الحرارة الصغرى يؤدي بشكل مباشر إلى شعور متزايد بالصقيع خاصة في المحافظات التي تتسم بطبيعة جغرافية مكشوفة أو مرتفعة، وتتأثر الرؤية الأفقية في كثير من الأحيان بظهور الشبورة المائية التي تصاحب هذا المناخ البارد مما يزيد من تعقيد حركة التنقل على الطرق السريعة.

عوامل تزيد من وطأة درجات الحرارة المنخفضة

هناك مجموعة من العناصر التي تساهم في تفاقم الشعور بالبرودة رغم استقرار درجات الحرارة في بعض الأحيان، ومن أهم هذه العوامل ما يلي:

  • تحرك نشاط الرياح الذي يعمل على سحب الحرارة من جسم الإنسان ومضاعفة الشعور بالصقيع.
  • نسبة الرطوبة العالية في الجو التي تساهم في زيادة الاحساس ببرودة الهواء المحيط.
  • غياب الإشعاع الشمسي لفترات طويلة خاصة في الأيام الغائمة كليًا.
  • الابتعاد عن المناطق العمرانية المزدحمة والتوجه نحو المناطق الصحراوية أو المفتوحة.
  • طبيعة الملابس التي يرتديها الفرد ومدى قدرتها على عزل الجسم عن النسمات الباردة.

جدول يوضح مستويات درجات الحرارة في مناطق متنوعة

يوضح الجدول التالي عينات افتراضية لكيفية تباين درجات الحرارة وتأثيرها على الأنشطة اليومية في عدة نطاقات:

المنطقة الجغرافية وصف الحالة الجوية
السواحل الشمالية برودة ملموسة مع احتمالية هطول أمطار خفيفة
القاهرة الكبرى طقس مائل للبرودة نهارًا وشديد البرودة ليلًا
محافظات الصعيد تباين كبير وفجوة واسعة بين العظمى والصغرى

كيفية التعامل الآمن مع درجات الحرارة المتقلبة

يتعين على الجميع الالتزام بارتداء الملابس الثقيلة والابتعاد تمامًا عن فكرة تخفيف الثياب في حال سطوع الشمس لفترات قصيرة؛ لأن درجات الحرارة قد تنهار فجأة بمجرد غياب الضوء، كما تنصح المصادر الطبية بضرورة تناول المشروبات الدافئة وترطيب الجلد باستمرار لتفادي الجفاف الناتج عن الهواء البارد، ويجب توخي الحذر الشديد عند الانتقال من الأماكن الدافئة إلى الأجواء الباردة بشكل مفاجئ لتجنب الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا الحادة.

تتطلب طبيعة المناخ المتغير في هذا الفصل وعيًا كاملاً بكيفية الحماية من نسمات الهواء القوية التي تؤثر على النشاط البدني؛ لذا يبقى الالتزام بالتدابير الوقائية ومتابعة تحديثات الطقس اليومية هو السبيل الأمثل لعبور هذه الموجات بسلام ودون عوارض صحية قد تعطل سير الحياة اليومية المعتادة.