أولويات التسكين.. خريطة حسم المنافسة على شقق سكن لكل المصريين 7 الجديدهلوفبمنمبمنبهبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمنبمنبمنبمنبمبمبمبمبمنبنبه گزارش خبرگزاری تسنیم، مهران مدیری شب گذشته در دورهمی، میزبان علی اوجی (بازیگر و تهیه کننده موسیقی) و لاله اسکندری (بازیگر) بود. در بخش ابتدایی برنامه، علی اوجی درباره آغاز فعالیت بازیگری خود گفت: من از بچگی به بازیگری علاقه داشتم و با خیلی از دوستان از جمله مهران مدیری، این موضوع را مطرح کرده بودم اما آقای مدیری همیشه به من می‌گفت که تو حیفی و باید تهیه کننده بمانی. وی ادامه داد: تا اینکه برای سریال «شوخی کردم» یک روز مهران مدیری با من تماس گرفت. من فکر کردم بابت کارهای اجرایی تماس گرفته است؛ اما او گفت یک نقش برای من در نظر گرفته است. آن نقش، یک نقش جدی و خاص بود که در نهایت آن را بازی کردم.

سكن لكل المصريين 7 يمثل المحطة الأهم في رحلة البحث عن مسكن آمن للمواطنين ذوي الدخل المحدود في مصر؛ حيث يترقب آلاف المتقدمين حاليًا نتائج الفرز النهائي للوقوف على أحقيتهم في الحصول على الوحدات السكنية المدعومة التي تطرحها الدولة، ويتزامن ذلك مع إعلان صندوق الإسكان الاجتماعي عن بدء توجيه رسائل نصية تحسم موقف المستفيدين.

آليات الفرز الرقمي لمشروع سكن لكل المصريين 7

أوضحت مي عبد الحميد الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي أن عملية الفرز بدأت بالفعل لتحديد المستحقين في سكن لكل المصريين 7 بشكل دقيق؛ إذ يتم إرسال رسائل نصية قصيرة للمواطنين لإبلاغهم بموقعهم من خريطة الأولويات الحالية، وجاءت هذه الخطوة التنظيمية لتواجه الفجوة الرقمية الواضحة بين حجم الطلبات المتزايد وعدد الشقق المتاحة في عدة مدن، وتعد هذه الرسائل بمثابة الضوء الأخضر للمنتقلين إلى المرحلة التالية من إجراءات التخصيص والتعاقد الرسمي، ويحرص الصندوق على تطبيق معايير الشفافية الكاملة لضمان وصول الدعم لمن يستحقونه فعليًا من الأسر المصرية.

معايير ترتيب الأولويات لوحدات سكن لكل المصريين 7

تعتمد الدولة استراتيجية قانونية واجتماعية في ترتيب أحقية الحصول على سكن لكل المصريين 7؛ حيث تمنح المنظومة الأولوية القصوى للمتزوج الذي يعول أفرادًا، ثم ينتقل الترتيب للمتزوج فقط، وفي الأخير تأتي فئة الأعزب، وعندما يتساوى المتقدمون في الحالة الاجتماعية يتم النظر إلى السن وعدد أفراد الأسرة المقيدة رسميًا؛ إذ يتم تفضيل الأكبر سنًا والأكثر عددًا في تكوين الأسرة لضمان توفير الرعاية السكنية للفئات الأكثر احتياجًا استنادًا إلى قواعد العدالة الاجتماعية المعمول بها في برامج الإسكان القومي.

إحصائيات التنافس في مدن سكن لكل المصريين 7

المدينة المستهدفة عدد المتقدمين الفعلي عدد الوحدات المتوفرة
حدائق العاصمة 45613 مواطنًا 6000 وحدة
حدائق أكتوبر 22673 مواطنًا 4992 وحدة
أكتوبر الجديدة 19749 مواطنًا 14376 وحدة
مدينة بدر 3071 مواطنًا 2688 وحدة

خريطة توزيع الطلبات على سكن لكل المصريين 7

كشفت البيانات الرسمية عن تفاوت ملحوظ في معدلات الإقبال على مشروع سكن لكل المصريين 7 بين المدن المختلفة؛ حيث واجهت بعض المناطق ضغطًا هائلًا بينما استوعبت مناطق أخرى جميع المتقدمين، وتتضمن قائمة المدن التي شهدت منافسة محتدمة ما يلي:

  • مدينة العاشر من رمضان التي استقبلت طلبات تتجاوز ثلاثة آلاف متقدم.
  • مدينة العبور الجديدة بنظام الإسكان الأخضر التي شهدت كثافة عالية.
  • محور الوحدات تحت الإنشاء الذي جذب أكثر من ثمانية وتسعين ألف مواطن.
  • إحدى عشرة مدينة جديدة استوعبت كامل المتقدمين دون الحاجة لنظام الأولوية.
  • مدينة أكتوبر الجديدة التي سجلت أعلى تقارب بين العرض والطلب.

تشير المؤشرات الحالية إلى أن مشروع سكن لكل المصريين 7 لا يزال يسعى لتغطية العجز السكني عبر توزيع عادل، ورغم التحديات المرتبطة بكثافة الطلبات في مدن بعينها؛ إلا أن استيعاب كافة المتقدمين في محافظات ومدن أخرى يعطي أملًا كبيرًا في إنهاء قوائم الانتظار تدريجيًا بما يضمن حياة كريمة للأسر المستحقة.