قارة جديدة.. تقسيم مناطق القاهرة لتنظيم علاقة الإيجار القديم بين المؤجر والمستأجر

تقسيم مناطق الإيجار القديم يمثل خطوة جوهرية في تنظيم العلاقة بين الملاك والمستأجرين داخل العاصمة، حيث أصدر محافظ القاهرة القرار رقم 978 لسنة 2026 لتطوير الجوانب الإيجارية وفق أحكام القانون الجديد، ويهدف هذا التحرك إلى تصنيف الأحياء السكنية بناءً على دراسات لجان الحصر الميداني لضمان تطبيق العدالة في تقدير القيمة الإيجارية وحفظ حقوق كافة الأطراف المعنية بفاعلية.

دلالات الألوان في تقسيم مناطق الإيجار القديم

اعتمدت محافظة القاهرة نظاماً لونياً محدداً لتسهيل التعرف على هوية كل حي سكني، حيث يساهم تقسيم مناطق الإيجار القديم بهذه الطريقة في توضيح المواقع الجغرافية وفئاتها الاقتصادية لكل من يهمه الأمر؛ وتبرز الخرائط الملحقة بالقرار نطاق كل لون بدقة متناهية تشمل كافة أرجاء العاصمة دون استثناء؛ وذلك بناءً على المعايير التي حددتها المادة الأولى من القرار المنظم للعلاقة الإيجارية للسكنى وفق التصنيفات التالية:

  • اللون الأخضر ويخصص للمناطق المتميزة ذات المستوى العمراني المرتفع.
  • اللون الأصفر ويعبر عن المناطق المتوسطة التي تمثل الشريحة الكبرى.
  • اللون الأحمر ويشير إلى المناطق الاقتصادية داخل محافظة القاهرة.
  • الخرائط التفصيلية الملحقة توضح حدود كل تقسيم بشكل دقيق.
  • الجداول الموضحة تحدد الشوارع والمربعات السكنية لكل فئة لونية.

تأثيرات التشريعات على تقسيم مناطق الإيجار القديم

استند القرار الإداري الأخير إلى حزمة من القوانين والتشريعات الدستورية والمحلية، حيث ركزت المادة الأولى على ضمان التوافق مع قانون الإدارة المحلية وقانون إيجار الأماكن الجديد رقم 164 لسنة 2025، ويعد تقسيم مناطق الإيجار القديم أداة تنفيذية لمنع التلاعب في التقييمات العمرانية وتحقيق نوع من الاستقرار الاجتماعي في المناطق السكنية المأهولة بالعقود القديمة؛ مما يعزز من قدرة الإدارة المحلية على متابعة ملف الإيجارات بشكل رقمي ومنظم يواكب التطورات الحديثة في الدولة المصرية.

الفئة السكنية الرمز اللوني المعتمد
الأحياء المتميزة اللون الأخضر
الأحياء المتوسطة اللون الأصفر
الأحياء الاقتصادية اللون الأحمر

آليات تنفيذ تقسيم مناطق الإيجار القديم وتفعيله

بموجب المادة الثانية والثالثة من القرار الجديد؛ تقرر تعميم هذه التقسيمات على جميع الأحياء التابعة لمحافظة القاهرة للبدء في الالتزام بمقتضياتها فوراً، ويأتي تقسيم مناطق الإيجار القديم كجزء من رؤية شاملة بدأت بنشر القرار في الوقائع المصرية ليدخل حيز التنفيذ الرسمي من اليوم التالي؛ ليكون المرجع الأساسي في تسوية النزاعات أو تعديل الأوضاع الإيجارية القائمة وفق الجداول الفنية المعتمدة رسمياً من المحافظة.

يستهدف القرار الأخير حسم الجدل حول مستويات السكن داخل العاصمة المصرية من خلال اعتماد معايير واضحة وشاملة، ويوفر تقسيم مناطق الإيجار القديم قاعدة بيانات قوية تدعم الصالح العام وتسهل الإجراءات القانونية بين المواطنين؛ مما ينعكس إيجاباً على المشهد العمراني ويحقق التوازن المفقود في السوق العقاري منذ سنوات طويلة تحت مظلة القوانين المنظمة الجديدة.