أسعار الذهب تظل محل اهتمام الأسواق العالمية لا سيما مع التوقعات الأخيرة الصادرة عن مؤسسة مورجان ستانلي المالية، والتي تشير بوضوح إلى احتمالية استمرار المسار الصاعد للمعدن النفيس خلال النصف الثاني من العام الجاري؛ حيث يرى البنك الأمريكي أن قيمة الأونصة قد تلامس مستويات قياسية تصل إلى ٢٧٠٠ دولار أمريكي نتيجة تضافر عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية تزيد من جاذبية هذا الملاذ الآمن والطلب المتزايد عليه في ظل التقلبات الحالية.
الدوافع الهيكلية وراء صعود أسعار الذهب عالميًا
تستند الرؤية التحليلية لمؤسسة مورجان ستانلي إلى حقيقة أن أسعار الذهب تستفيد حاليًا من حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الجيوسياسي الدولي؛ إذ تؤدي النزاعات القائمة وحالة التجزؤ في أنظمة التجارة والتمويل العالمية إلى دفع المؤسسات الكبرى نحو التحوط بالمعدن الأصفر، كما أن البنوك المركزية تلعب دورًا محوريًا في هذا المشهد من خلال استمرار عمليات الشراء بوتيرة قوية حتى مع وصول الأسعار إلى قمم تاريخية غير مسبوقة، وهو ما يعكس رغبة حقيقية في تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن العملات الورقية التقليدية التي قد تتأثر بالسياسات المالية المتقلبة في الاقتصادات الكبرى.
تأثير السياسات المالية على تحركات أسعار الذهب
يرتبط تطور أسعار الذهب ارتباطًا وثيقًا بتوجهات البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة والمتوسطة التي تسعى بنشاط لتأمين أصولها؛ فالمثال البولندي في تراكم الاحتياطيات يوضح توجهاً أوسع يهدف لتقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار، كما أن هناك مؤشرات قوية على عودة تدفقات المستثمرين نحو صناديق المؤشرات المتداولة بالتزامن مع توقعات تيسير السياسة النقدية عالميًا، ولتوضيح العوامل الأساسية المؤثرة ندرج الآتي:
- تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تعزز الطلب على الملاذات الآمنة.
- استمرار البنوك المركزية في زيادة حيازتها من المعدن الأصفر.
- تحول المستثمرين الأفراد والمؤسسات نحو الصناديق المتداولة في البورصة.
- تراجع العوائد الحقيقية للسندات مما يقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.
- توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الأعوام المقبلة.
توقعات أسعار الذهب في ظل المتغيرات النقدية
يشير الجدول التالي إلى ملخص التوقعات الخاصة بتحركات أسعار الذهب وفق المعطيات الفنية والأساسية التي أوردها المحللون في البنك الأمريكي، مع التركيز على المستويات المستهدفة والدوافع الرئيسية لكل مرحلة زمنية مقبلة:
| العامل المؤثر | التفاصيل المتوقعة |
|---|---|
| السعر المستهدف للأونصة | الوصول إلى مستوى ٢٧٠٠ دولار أمريكي. |
| محرك الطلب الرئيسي | مشتريات البنوك المركزية والطلب الاستثماري. |
| السياسة النقدية | تأثير خفض الفائدة المتوقع بحلول عام ٢٠٢٦. |
تؤكد البيانات أن ارتفاع أسعار الذهب يستند إلى ركائز اقتصادية صلبة تتجاوز مجرد المضاربات السعرية العابرة في الأسواق؛ فالتوجه نحو تخفيض تكلفة الفرصة البديلة عبر السياسات النقدية الميسرة سيعزز من رغبة المؤسسات في حيازة الأصول الملموسة، وهو ما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من الاستقرار السعري عند مستويات مرتفعة تخدم استراتيجيات الاستثمار طويلة الأمد.
توجيهات ساما.. تقرير نصف سنوي عن العقارات المستحوذ عليها مقابل ديون العملاء
بمشاركة 14 دولة.. مصر تستضيف منافسات البطولة العربية للشراع عام 2026
تحديثات الصرف مطلع الأسبوع.. سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في 5 بنوك رئيسية
تحرك هبوطي.. سعر صرف اليورو مقابل الدولار يسجل تراجعًا جديدًا في تعاملات اليوم
انتهاء الإعفاء.. الجمارك توضح حقيقة فرض رسوم جديدة على دخول الهواتف المحمولة
أسعار الفاكهة في الأقصر اليوم الأربعاء تتصدر الأسواق
سعر صرف اليورو مقابل الدولار اليوم يشهد تراجعاً طفيفاً
موعد الانطلاق.. تشكيل ليفربول المتوقع لمواجهة بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز بالسبت