القائد العام خليفة أبوالقاسم حفتر يبحث سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا مارتن رينولدز سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة؛ حيث ركزت المحادثات على ضرورة خلق قنوات اتصال قوية لمعالجة الملفات العالقة التي تمس الأمن القومي الليبي والاستقرار الإقليمي بشكل مباشر، وقد جاء هذا اللقاء في وقت حساس يتطلب تنسيقًا عالي المستوى لضمان حماية الحدود ومواجهة التهديدات المشتركة، مع التأكيد على أهمية الدور البريطاني في دعم مسارات التدريب ورفع كفاءة المؤسسات العسكرية بما يخدم المصلحة العامة والسيادة الوطنية.
آليات التنسيق بين المشير خليفة أبوالقاسم حفتر والجانب البريطاني
تناولت الجلسة التي جمعت القائد العام خليفة أبوالقاسم حفتر مع المبعوث الدبلوماسي البريطاني مستجدات الأوضاع الأمنية والميدانية؛ إذ تم استعراض خطط العمل المشتركة التي تهدف إلى تطوير الكوادر البشرية داخل القوات المسلحة الليبية وتزويدها بالخبرات القتالية والتقنية اللازمة لمواجهة مخاطر الإرهاب، كما شدد الاجتماع على أن الأمن المستدام لا يتحقق إلا من خلال بناء شراكات اقتصادية وأمنية متينة تسهم في خلق بيئة مستقرة قادرة على مجابهة التحولات المفاجئة في المشهد السياسي الليبي، مع الإشارة إلى أن استمرار المشاورات بين خليفة أبوالقاسم حفتر والمسؤولين الدوليين يعكس الرغبة في توحيد الجهود لمكافحة الجرائم المنظمة التي تتجاوز الحدود الوطنية.
تأثير خليفة أبوالقاسم حفتر في ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية
يبرز دور القائد العام خليفة أبوالقاسم حفتر بشكل محوري في ملف الهجرة غير النظامية الذي يشكل هاجسًا كبيرًا لدول حوض المتوسط والشريك البريطاني على حد سواء؛ حيث اتفق الطرفان على ضرورة تفكيك شبكات تهريب البشر وملاحقة المجرمين الذين يستغلون معاناة المهاجرين، وقد تضمنت المحادثات طرح عدة نقاط جوهرية للحد من هذه الظاهرة وتشمل الآتي:
- تكثيف الدوريات الصحراوية لمراقبة المسارات التي تسلكها عصابات التهريب الدولية.
- تحسين القدرات اللوجستية للقوات المكلفة بحماية الحدود البرية والبحرية.
- تبادل المعلومات الحيوية حول النشاطات المشبوهة لشبكات الجريمة العابرة للحدود.
- تفعيل برامج التدريب المتخصصة للعناصر الأمنية في مجال المراقبة والتعقب.
- العمل على إيجاد حلول تنموية في المناطق الحدودية لتقليل الاعتماد على اقتصاديات التهريب.
أبعاد اللقاء الذي عقده خليفة أبوالقاسم حفتر مع مارتن رينولدز
إن التوجه الذي يقوده خليفة أبوالقاسم حفتر نحو تعزيز العلاقات الخارجية يهدف بالدرجة الأولى إلى ترسيخ مكانة ليبيا كشريك فاعل في الحرب الدولية ضد التطرف؛ فالمباحثات لم تقتصر على الجانب العسكري الفني بل امتدت لتشمل آفاق التعاون الاقتصادي الذي سينعكس إيجابًا على استقرار الدولة وبناء مؤسساتها، ويوضح الجدول التالي أبرز محاور النقاش التي تم التطرق إليها خلال هذه الزيارة الرسمية:
| محور النقاش | التفاصيل والمستهدفات |
|---|---|
| مكافحة الإرهاب | تطوير آليات الرصد والمتابعة للخلايا النائمة وتأمين المواقع الحيوية. |
| التدريب العسكري | رفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة من خلال برامج بريطانية متخصصة. |
| الجانب الاقتصادي | فتح آفاق الاستثمار ودعم المشاريع التي تخدم الاستقرار المجتمعي والأمني. |
تسعى التحركات الأخيرة التي يقوم بها خليفة أبوالقاسم حفتر إلى وضع حد للتهديدات الأمنية التي تعوق انطلاق العملية التنموية؛ حيث تظل حماية الحدود الليبية ومنع تدفق المهاجرين غير النظاميين وتجفيف منابع تمويل الإرهاب حجر الزاوية في السياسة الدفاعية الحالية، وذلك من أجل ضمان مستقبل يسوده الهدوء والتكامل مع القوى الدولية الفاعلة في المنطقة.
سعر الذهب في مصر يتراجع بشكل ملحوظ مع مفاجأة في عيار 21
بث مباشر.. القنوات الناقلة لمباريات بطولة إفريقيا لكرة اليد عام 2026 بمشاركة 12 منتخباً
بقيادة رباعي مغربي.. كاف يعلن التشكيل المثالي لأقوى بطولة إفريقية بالسنوات الأخيرة
أفضل ترددات قنوات الأطفال الجديدة على النايل سات لمشاهدة كرتون مفيد
أحدث تردد.. استقبال قناة طيور الجنة عبر القمر الصناعي بأعلى جودة عرض
قرار نهائي.. الأهلي يحسم مصير رحيل مصطفى شوبير بعد تلقيه عروضاً خارجية مغرية
تغييرات ملحوظة في سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه في بنوك مصر اليوم