فرص قطاع الأغذية.. غرفة دبي العالمية تبحث توسع الشركات المحلية في جلفود

قطاع الأغذية والمشروبات يمثل ركناً أساسياً في الاستراتيجية الاقتصادية لإمارة دبي التي تواصل تعزيز مكانتها كوجهة دولية رائدة في هذا المجال؛ حيث نجحت غرفة دبي العالمية في جمع أكثر من أربعمائة ممثل لشركات كبرى على هامش معرض جلفود لبحث آفاق التعاون والاستثمار المتاحة في السوق المحلية التي تشهد تحولات نوعية كبرى.

تطورات قطاع الأغذية والمشروبات في السوق المحلية

تشير البيانات الحديثة إلى أن قطاع الأغذية والمشروبات في دبي يعيش حالة من الازدهار الملحوظ بفضل القوة الشرائية العالية والنمو السكاني المستمر؛ مما جعل الإمارة مركزاً جاذباً للتدفقات الاستثمارية الأجنبية التي تجاوزت قيمتها نصف مليار دولار خلال السنوات القليلة الماضية، وتأتي هذه الحيوية نتيجة لبيئة الأعمال المرنة التي تسهل عمليات الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير بين مختلف القارات؛ إذ سجلت صادرات الإمارة من هذه المنتجات قفزة سنوية مركبة بلغت نسبتها أربعة فاصلة أربعة بالمائة، بينما تفوقت عمليات إعادة التصدير بمعدل نمو أسرع يعكس كفاءة البنية التحتية واللوجستية التي توفرها دبي للشركات الراغبة في الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية بيسر وسهولة.

تأثير التجارة الإلكترونية على قطاع الأغذية والمشروبات

شهدت منصات البيع الرقمية طفرة في سلوك المستهلكين داخل الدولة مما انعكس إيجاباً على أرباح الشركات العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات التي استثمرت بشكل مكثف في التكنولوجيا؛ حيث بلغت قيمة المبيعات عبر الإنترنت نحو مليار ومائتي مليون دولار مع تطلعات لزيادة سنوية مستمرة حتى نهاية العقد الحالي، ويترافق هذا التحول الرقمي مع زيادة كبيرة في مبيعات التجزئة للأغذية الطازجة والمعلبة التي تصدرت فيها اللحوم والخضروات والمواد الأساسية قائمة المشتريات الأكثر طلباً من قبل الجمهور؛ فيما يظهر الجدول التالي توزيع حصص المبيعات المتوقعة لبعض الفئات الرئيسية:

فئة المنتج قيمة المبيعات المتوقعة في 2025 معدل النمو السنوي حتى 2030
اللحوم الطازجة 3.1 مليار دولار 5.1%
الخضروات 2.7 مليار دولار 4.8%
منتجات الألبان 2.3 مليار دولار 4.7%

آفاق النمو داخل قطاع الأغذية والمشروبات الإماراتي

يتجه التركيز حالياً نحو تعزيز الابتكار في قطاع الأغذية والمشروبات لاسيما في مجالات تكنولوجيا المطاعم والمشروبات الجاهزة التي تسجل معدلات نمو هي الأعلى في المنطقة؛ حيث تشير التقارير إلى مجموعة من النقاط الجوهرية التي ترسم شكل الاستهلاك المستقبلي:

  • ارتفاع مبيعات المشروبات الغازية لتصل إلى أربعة مليارات ونصف المليار دولار.
  • تجاوز مبيعات الأغذية المعلبة حاجز السبعة مليارات دولار بحلول العام المقبل.
  • نمو الطلب على مشروبات الشاي والقهوة الجاهزة بمعدلات تتراوح بين ثمانية وتسعة بالمائة.
  • تحقيق استثمارات ضخمة في تكنولوجيا المطاعم تقترب من تسعمائة مليون دولار.
  • توسع الحصة السوقية للمواد الغذائية الأساسية بمعدل نمو مركب يصل إلى ستة بالمائة.

تؤكد هذه الأرقام أن قطاع الأغذية والمشروبات يمر بمرحلة انتقالية نحو الرقمنة والاستدامة؛ مما يدفع المستثمرين إلى اتخاذ خطوات جادة لتوسيع أعمالهم انطلاقاً من دبي التي توفر كافة التسهيلات لضمان نجاح المشاريع الدولية واستمرار زخم النمو التجاري.