تحذير لـ 4 محافظات.. موجة غبار ورياح قوية تضرب سواحل الإسكندرية ونواحيها

التقلبات الجوية في الإسكندرية بدأت تلقي بظلالها على المشهد اليومي في المحافظة الساحلية؛ حيث شهدت الساعات الأولى نشاطا مكثفا للرياح المحملة بالأتربة التي غطت سماء المدينة بالكامل وحجبت الرؤية في بعض المناطق الجبلية والمفتوحة؛ ما استدعى رفع حالة الاستعداد القصوى للتعامل مع المتغيرات الطارئة المنعكسة على حركة المرور والملاحة البحرية بشكل مباشر ومؤثر.

تأثير التقلبات الجوية في الإسكندرية على حركة المواطنين

تحولت الشوارع والميادين الرئيسية إلى ساحة لمواجهة الرمال المثارة التي تسببت في تدني مستوى الرؤية الأفقية لأقل من ألف متر؛ إذ أوضحت صور الأقمار الصناعية أن المحافظة تقع تحت تأثير منخفض جوي ممتد يجلب معه كتلًا هوائية غير مستقرة، وقد رصدت الفرق الميدانية تجمع السحب المتوسطة والعالية التي تتهيأ لإفراغ حمولتها من الأمطار مع تغير اتجاه الرياح إلى الشمالية الغربية؛ الأمر الذي جعل الأجهزة التنفيذية تحذر من الخروج لمرضى الحساسية في ظل هذه التقلبات الجوية في الإسكندرية المتسارعة، وتعمل الجهات المختصة حاليا على متابعة منسوب المياه المتوقع هطولها لضمان انسيابية حركة الصرف الصحي وتجنب حدوث تكدسات مرورية، لا سيما في الأنفاق والكباري الحيوية التي تمثل شرايين الحركة داخل الثغر خاصة مع تزايد الغيوم التي قد تنذر بهطول أمطار متفاوتة الشدة خلال الساعات القليلة القادمة.

سرعات الرياح المرتبطة بظاهرة التقلبات الجوية في الإسكندرية

اعتمدت هيئة الأرصاد الجوية في تقييمها للوضع الراهن على قياسات سرعة الرياح وتوزيع الضغط الجوي في المناطق الشمالية؛ حيث تشير البيانات الحالية إلى وجود اضطراب واضح في طبقات الجو يؤثر على المناطق التالية:

  • السواحل الشمالية الغربية التي بدأت فيها ملامح التغير بوضوح.
  • مناطق الصحراء الغربية التي تعد المصدر الأساسي للأتربة المثارة حاليا.
  • شمال الدلتا والقاهرة الكبرى المتأثرة بامتداد المنخفض الجوي السطحي.
  • مدن القناة وشمال الصعيد التي دخلت دائرة التأثر بشكل تدريجي وملحوظ.

جدول يوضح حالة الطقس أثناء التقلبات الجوية في الإسكندرية

العنصر الجوي تفاصيل الحالة
سرعة الرياح تتراوح بين 30 إلى 40 كم/س
مستوى الرؤية تدهور الرؤية إلى أقل من 1000 متر
فرص الأمطار احتمالات تصل لنسبة 20% ببعض المناطق

تستمر التقلبات الجوية في الإسكندرية في فرض واقع مختلف على طبيعة الحياة بالمدينة خلال هذا الوقت من السنة؛ حيث تتجه التوقعات نحو انقشاع سحب الأتربة تدريجيا مع تحولها لزخات مطرية خفيفة على بعض الأنحاء، وتظل المتابعة الدقيقة لبيانات الرصد ضرورة قصوى لتفادي الأخطار الناجمة عن الرياح القوية أو التغيرات المفاجئة في الأجواء العامة.