مشروع ألفيس الجديد.. دمج الإدارة بالعطاء الميداني يغير موازين الملاعب لكرة القدم

ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا يدمج الفكر الإداري بالعطاء الميداني في خطوة وصفت بأنها عودة إلى زمن الشمولية الكروية ولكن بنكهة عصرية تمامًا؛ حيث يشرع النجم في خلع عباءة اللاعب التقليدي ليرتدي ثلاث قبعات في وقت واحد تجمع بين اللعب والتدريب والإدارة الرياضية في آن واحد؛ وهي تجربة تضعه أمام تحدٍ استثنائي يندر تكراره في الدوريات الكبرى التي تميل عادةً إلى التخصص الصارم بعيدًا عن تداخل المهام.

تحديات المهام المتعددة التي تنتظر ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا

تتوزع المسؤوليات في هذا المسار الرياضي الطموح على ثلاثة مستويات متوازية يصعب الفصل بينها؛ إذ يبرز ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا كلاعب داخل المستطيل الأخضر يشغل مراكز حيوية مثل الظهير أو وسط الملعب، ولكنه يؤدي دور المدرب الميداني الذي يوجه الزملاء ويتحكم في الرتيم مستندًا إلى خبراته الطويلة وقدرته الفائقة على قراءة تحركات الخصوم؛ مما يتطلب منه مجهودًا ذهنيًا مضاعفًا يتجاوز حدود الركض والالتحام الجسدي المتعارف عليه.

رؤية جديدة يقدمها ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا في الإدارة

يتولى النجم صلاحيات واسعة تشمل رسم سياسة النادي بعيدة المدى وتطوير قطاعات الناشئين لضمان استمرارية النجاحات؛ حيث إن فكرة ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا تعتمد على تولي مهام المدير الرياضي المسؤول عن اختيار الصفقات الجديدة وبناء القائمة الفنية التي تتوافق مع فلسفته الخاصة؛ وهو ما يمنحه سلطة كاملة في صياغة هوية الفريق الفنية والإدارية دون الحاجة لوسطاء قد يعيقون سرعة اتخاذ القرار أو تنفيذ الأفكار التكتيكية المبتكرة.

الدور الوظيفي طبيعة المسؤولية
اللاعب الميداني ضبط الإيقاع والقيادة الفنية وسط الملعب.
المدرب العام وضع الخطط وإدارة المباريات من خط التماس.
المدير الرياضي عقود اللاعبين ورسم استراتيجية البناء.

الجمع بين التدريب واللعب في تجربة ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا

تتطلب هذه النماذج الصعبة الحصول على تراخيص تدريبية من الفئة الاحترافية واعتمادات إدارية خاصة تسمح قانونًا بالجمع بين عدة صفات في كشف الفريق الرسمي؛ وقد نجح سابقون في هذا المضمار مثل جيانلوكا فيالي بقميص تشيلسي وواين روني مع ديربي كاونتي، إلا أن مشروع ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا يذهب إلى أبعاد أعمق بإضافة الشق الإداري والمالي للعملية برمتها وفق البنود التالية:

  • الإشراف المباشر على الحصص التدريبية اليومية.
  • تحديد قائمة الراحلين والوافدين الجدد في الميركاتو.
  • المشاركة كلاعب أساسي أو بديل حسب مقتضيات الحاجة.
  • تمثيل النادي في الاجتماعات الرسمية مع الاتحادات الرياضية.
  • مراقبة تطور المواهب الشابة في الأكاديمية ودمجهم بالفريق الأول.

تظل قدرة النجم على موازنة هذه الأدوار هي المحك الحقيقي لنجاح الفكرة؛ خاصة وأن العمل الإداري يتطلب حيادًا قد يجبره على استبعاد نفسه من التشكيل في لحظات معينة؛ وبناءً عليه فإن ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا يمثل مغامرة حقيقية تكسر القواعد المألوفة في صناعة كرة القدم الحديثة وتفتح الآفاق لتجارب مشابهة.