بطل القارة القادم.. كلود لوروا يحدد المنتخب المفضل للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا

المنتخب المغربي يعد الطرف الأبرز والأكثر إقناعًا من الناحية الفنية خلال منافسات كأس الأمم الأفريقية الحالية كما يرى المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا؛ فرغم حصد السنغال للقب القاري على حساب أصحاب الأرض إلا أن القراءة التقنية للمدرب الذي خاض تجارب عديدة في القارة السمراء منحت الأفضلية المطلقة لأسود الأطلس عطفًا على استقرار مستواهم الفني؛ إذ يرى لوروا أن هذا الجيل يمتلك خصائص تكتيكية جعلته الفريق الأجمل في البطولة.

أسباب تفضيل لوروا أداء المنتخب المغربي على البطل

تحليل لوروا عبر شاشة كانال أفريقيا الفرنسية استند إلى معايير الثبات والمردود البدني الذي قدمه أسود الأطلس طوال مشوارهم؛ حيث اعتبر أن الإرهاق الذي نال من اللاعبين في المباراة الختامية كان العامل الحاسم الذي رجح كفة السنغال في اللحظات الأخيرة؛ وذلك نتيجة المجهود المضاعف الذي بذله الفريق المغربي في مواجهة نصف النهائي القوية أمام نيجيريا؛ مما أفقدهم جزءًا من بريقهم المعهود في الدقائق الحاسمة من اللقاء النهائي الذي شهد تفاصيل درامية غير مسبوقة.

أحداث درامية وموقف مدرب السنغال السابق

شهدت المواجهة الختامية توترًا كبيرًا كاد أن يخرج المباراة عن مسارها الرياضي لولا تدخل بعض الشخصيات المؤثرة؛ فبعد احتساب ركلة جزاء لصالح أسود الأطلس فكر لاعبو السنغال في الانسحاب من الملعب تعبيرًا عن اعتراضهم؛ وهنا ظهر دور الفرنسي كلود لوروا الذي استشاره ساديو ماني في تلك اللحظة الحرجة؛ فكان رده حاسمًا بضرورة العودة والالتزام باللعب؛ ليتغير مسار البطولة بعد نجاح الحارس إدوارد ميندي في التصدي للكرة قبل أن يسجل باب جاي هدف الفوز.

العنصر التفاصيل
رأي كلود لوروا المنتخب المغربي هو الأفضل فنيًا في النسخة
بطل البطولة المنتخب السنغالي بعد الفوز في النهائي
واقعة ركلة الجزاء شهدت محاولة انسحاب واعتراض سنغالي
صاحب هدف الفوز اللاعب باب جاي في الشوط الإضافي الأول

سجل كلود لوروا وخبراته مع الكرة القارية

يمتلك هذا المدرب البالغ من العمر سبعة وسبعون عامًا رصيدًا ضخمًا من الخبرات التي تجعل رأيه محل اهتمام وتقدير في الأوساط الرياضية؛ حيث قاد مجموعة كبيرة من المنتخبات الإفريقية طوال عقود مضت وحقق معها نجاحات رسخت اسمه كواحد من أعظم المدربين الأجانب في تاريخ القارة؛ وتضمن مسيرته الإشراف على عدة فرق وطنية منها:

  • المنتخب الكاميروني وتحقيق نتائج مميزة في الثمانينيات.
  • المنتخب السنغالي خلال فترات تطور الكرة هناك.
  • منتخب الكونغو الديمقراطية والكونغو برازافيل.
  • المنتخب الغاني ومنتخب توغو في مراحل مختلفة.
  • العمل كمستشار فني ومحلل رياضي للقضايا الإفريقية.

تبقى رؤية لوروا الفنية محل نقاش واسع بين الجماهير والمحللين الرياضيين بالنظر إلى المسيرة الحافلة التي قضاها في الملاعب؛ إذ يظل تقييمه لإمكانيات المنتخب المغربي شهادة دولية جديدة تضاف لسجل الأسود؛ ورغم ضياع الكأس في الأمتار الأخيرة تظل الأرقام والمستويات تؤكد أن الكرة المغربية تعيش أزهى فتراتها بانتشار مواهبها في كبرى الدوريات.