أولوية الفئات المستحقة.. من يقتنص وحدات شقق سكن لكل المصريين 7؟

سكن لكل المصريين هو المبادرة الأضخم التي ينتظرها آلاف المواطنين الساعين للحصول على سكن ملائم، وقد أعلن صندوق الإسكان الاجتماعي مؤخرًا عن بدء إرسال الرسائل النصية للمستفيدين لتحديد من هم ضمن الأولوية، حيث يواجه المشروع إقبالًا كثيفًا في مدن محددة يتجاوز فيها الطلب عدد الوحدات المتاحة حاليًا.

توزيع وحدات سكن لكل المصريين حسب نسب الإقبال

تشهد المدن الجديدة تباينًا كبيرًا في أعداد المتقدمين وطبيعة الوحدات المتاحة للجمهور، حيث كشفت البيانات الرسمية أن التحدي الأكبر يكمن في سد الفجوة بين الطلب المتزايد وبين العرض المحدود في مناطق الجذب السكاني الكبرى؛ فقد سجلت مدينة حدائق العاصمة أعلى معدلات التنافسية بأكثر من خمسة وأربعين ألف متقدم يتنافسون على ستة آلاف وحدة فقط، بينما تقترب النسب من التوازن في مدن أخرى مما يسمح باستيعاب كافة الطلبات التي تنطبق عليها الشروط المعلنة مسبقًا؛ ويوضح الجدول التالي حجم التحديات في المدن الأكثر كثافة:

المدينة المستهدفة عدد المتقدمين مقابل الوحدات
حدائق العاصمة 45613 فردًا مقابل 6000 وحدة
أكتوبر الجديدة 19749 فردًا مقابل 14376 وحدة
العبور الجديدة 4200 فرد مقابل 1320 وحدة
العاشر من رمضان 3158 فردًا مقابل 1224 وحدة

معايير المفاضلة داخل مشروع سكن لكل المصريين

تعتمد الدولة استراتيجية واضحة في اختيار المستفيدين لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، حيث يتم ترتيب المتقدمين في سكن لكل المصريين وفقًا للحالة الاجتماعية والعمرية لضمان العدالة الشاملة؛ وتتضمن القواعد الأساسية التي يطبقها الصندوق لاستيعاب الطلبات المرتفعة ما يلي:

  • منح الأولوية القصوى للمتزوج الذي يعول أفرادًا في أسرته.
  • تسكين المتزوجين في المرتبة الثانية من حيث الاستحقاق.
  • إدراج الأعزب في ذيل قائمة الأولويات المتاحة حاليًا.
  • تفضيل المتقدمين الأكبر سنًا في حال تساوى الحالة الاجتماعية.
  • مراعاة عدد أفراد الأسرة كعامل حاسم عند الموازنة بين الطلبات.

تطورات تخصيص سكن لكل المصريين في المحافظات

تشير التقارير إلى أن النظام المعلوماتي للصندوق يعمل على فرز البيانات بدقة، حيث يتم توجيه الدعم الفني لمراجعة الملفات الخاصة بالمدن التي تتبع نظام الإسكان الأخضر مثل مدينة بدر وحدائق أكتوبر؛ ويهدف سكن لكل المصريين إلى خلق بيئة عمرانية مستدامة تتجاوز مجرد توفير جدران أسمنتية، ولذلك يتم التركيز على جودة التنفيذ في المحاور السكنية تحت الإنشاء وتلبية رغبات العملاء السابقين الذين قدموا طلباتهم في مراحل سابقة ولم يحالفهم الحظ بسبب تزايد الأعداد بشكل فاق كل الاحتمالات المرصودة في الخطط الأولية.

يمثل مشروع سكن لكل المصريين ركيزة أساسية في التنمية العمرانية الحالية عبر توفير آلاف الوحدات بمواصفات عالمية، ومع استمرار إرسال الإشعارات للمواطنين، يترقب الجميع انتهاء عمليات الفرز بدقة لضمان الشفافية الكاملة، خاصة في المدن التي تشهد زحامًا في الطلبات، مما يدفع الدولة للتفكير في حلول توسعية مستقبلية تستوعب كافة الرغبات السكنية المتزايدة.