رابط التعليم بالعمل.. الراجحي يطلق مبادرة الإرشاد المهني الشامل في المملكة

الإرشاد المهني الشامل يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز كفاءة الكوادر الوطنية السعودية، حيث أعلن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي عن إطلاق هذه المبادرة رسميا ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل في مدينة الرياض؛ وتهدف هذه الخطوة إلى بناء منظومة متكاملة تدعم توجيه الأفراد نحو مسارات وظيفية تتوافق مع قدراتهم وتطلعاتهم المهنية المتنوعة.

أهداف مبادرة الإرشاد المهني الشامل التعليمية والعملية

ترتكز المبادرة على تقديم خارطة طريق واضحة ترسم معالم المستقبل المهني للشباب بدقة متناهية، إذ تعمل هذه المنظومة على ربط المخرجات التعليمية بمتطلبات السوق الفعلية لضمان تقليص الفجوة المهارية؛ ويسعى نظام الإرشاد المهني الشامل إلى استخدام أحدث التقنيات لتمكين الطلاب والخريجين من استكشاف الفرص التدريبية المتاحة لهم، كما يساهم في توعية أولياء الأمور بكيفية دعم أبنائهم في اختيار التخصصات الأكثر طلبا في المراحل القادمة.

آليات تطبيق الإرشاد المهني الشامل ومستهدفاته

اعتمد القائمون على المشروع خطة عمل طموحة تستهدف الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع السعودي، حيث تم تحديد النقاط الجوهرية التي ستركز عليها المبادرة في تقديم خدماتها للمستفيدين وفق ما يلي:

  • استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الميول المهنية.
  • تقديم جلسات استشارية مباشرة مع خبراء ومختصين في التوجيه.
  • تطبيق مقاييس دقيقة لتقييم المهارات الفردية وبيئة العمل المناسبة.
  • توفير منصة إلكترونية تجمع كافة خدمات التوجيه المهني في مكان واحد.
  • إعداد محتوى إرشادي وتوعوي مخصص لدعم مسيرة الباحثين عن عمل.

تأثيرات الإرشاد المهني الشامل على كفاءة الموارد البشرية

يعزز الإرشاد المهني الشامل من جاهزية الكوادر السعودية للدخول في منافسة حقيقية محليا ودوليا، حيث كشف المدير العام لصندوق تنمية الموارد البشرية أن المبادرة تستهدف ما يزيد عن مليون مستفيد في مراحلها المختلفة؛ وتعمل هذه الجهود على رفع مؤشرات النجاح الوظيفي عبر توجيه الموظفين والطلاب في مراحلهم التعليمية المبكرة والجامعية نحو استثمار مهاراتهم في الاتجاه الصحيح.

الفئة المستفيدة نوع الدعم المقدم
طلاب المدارس والمعاهد استكشاف المواهب وتحديد التخصصات المستقبلية
حديثو التخرج والموظفون تطوير المهارات وربطهم بفرص العمل المتاحة

تسهم هذه المنهجية المتطورة في تحقيق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية التابع لرؤية المملكة 2030، حيث يتم العمل وفق رؤية استباقية تبدأ من مقاعد الدراسة وتستمر حتى الدخول الفعلي في سوق العمل؛ وتضمن تلك المنظومة الرقمية تحديث المعلومات المهنية باستمرار ومواكبة المتغيرات العالمية في مختلف المهن والقطاعات الحيوية.