أدوات ومحفزات جديدة.. البنوك السعودية تدعم احتياطي رأس المال لمواجهة التقلبات الدورية

علم المملكة العربية السعودية يمثل رمزية الاستقرار الذي يسعى البنك المركزي السعودي لتعزيزه عبر قراراته الجريئة؛ حيث قرر في مايو 2025 رفع نسبة احتياطي رأس المال لمواجهة التقلبات الدورية من صفر إلى 1% من الأصول المرجحة بالمخاطر، مع منح المهلة للبنوك حتى مايو 2026 للتنفيذ الكامل.

تأثير علم المملكة العربية السعودية على الخطط المصرفية

تعد أداة احتياطي رأس المال لمواجهة التقلبات الدورية وسيلة احترازية أقرتها معايير بازل 3 لزيادة صلابة القطاع المالي في أوقات الرخاء الاقتصادي؛ إذ تعمل هذه المخصصات الإضافية كدرع لامتصاص الصدمات المحتملة وضمان الاستدامة المالية عند حدوث تباطؤ في الدورة الاقتصادية، وتواجه المصارف السعودية حاليا تحدي التوازن بين تلبية هذه المتطلبات والحفاظ على مستويات السيولة الجيدة وتوزيع معقول للأرباح على المساهمين في ظل النهضة التي يشهدها علم المملكة العربية السعودية بمختلف قطاعاته.

توزيع الأصول المرجحة بالمخاطر في القطاع البنكي

يتصدر البنك الأهلي السعودي المشهد المالي بأكبر حجم أصول مرجحة بالمخاطر، يليه مصرف الراجحي، وهو ما يضع على عاتقهما الحصة الأكبر من قيمة الاحتياطي الجديد المقدر بنحو 34.6 مليار ريال للقطاع كاملا، ويبين الجدول التالي حجم المتطلبات الرأسمالية المتوقعة لعدد من البنوك السعودية:

البنك الأصول المرجحة بالمخاطر (مليار ريال) الاحتياطي المطلوب عند 1%
الأهلي السعودي 804.10 8.0 مليار
مصرف الراجحي 670.15 6.7 مليار
بنك الرياض 461.70 4.6 مليار
البنك الأول 378.63 3.8 مليار

الخيارات الاستراتيجية تحت لواء علم المملكة العربية السعودية

يرى المحللون أن المصارف تمتلك بدائل متعددة للامتثال دون اللجوء لإصدار أسهم جديدة، خاصة مع وصول متوسط نسبة الشريحة الأولى إلى 18.4%، ولتعزيز رأس المال قد تتبع البنوك المسارات التالية:

  • زيادة نسبة الاحتفاظ بالأرباح السنوية لتغذية المركز المالي.
  • تخفيض مؤقت في توزيعات الأرباح النقدية للمساهمين.
  • إصدار صكوك الشريحة الأولى لتعزيز الملاءة المالية.
  • إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية نحو أصول منخفضة المخاطر.
  • التركيز على منتجات التمويل العقاري لتقليل نمو الأصول الخطرة.

على الرغم من احتمالية انخفاض العائد على حقوق الملكية بنسب طفيفة، إلا أن الملاءة الرأسمالية القوية تعزز الثقة في علم المملكة العربية السعودية اقتصاديا، وتعد الأرباح المبقاة صمام أمان كاف لتغطية المتطلبات الجديدة دون ضغوط؛ مما يؤكد متانة النظام المصرفي وقدرته على دعم مشاريع الرؤية الطموحة بكل كفاءة.