اليونسكو تقرر.. رعاية عالمية لإطلاق جائزة التميز التعليمي خلال يناير 2026

الكلمة المفتاحية الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم تمثل تحولًا نوعيًا في مسار الدعم الدولي للمؤسسات التعليمية وتعزيز الابتكار؛ حيث تأتي بتعاون وثيق بين منظمة اليونسكو والمركز الإقليمي المقيم في المملكة العربية السعودية، لتعبر عن طموحات عريضة تهدف إلى الارتقاء بالمنظومات التعليمية وتحفيز الكوادر البشرية ونشر ثقافة التمكين المعرفي الشامل.

أهداف الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم وتأثيرها الدولي

يعكس إطلاق الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم من العاصمة الفرنسية باريس التقدير الدولي العميق للدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في تمويل وتمكين الممارسات التعليمية الفضلى؛ إذ رصدت قيمة مالية ضخمة تبلغ مليون دولار أمريكي لتكريم المبادرات النوعية، ويأتي هذا البرنامج الاستراتيجي برعاية منظمة اليونسكو تأكيدًا على ضرورة بناء منصات تكريمية تدعم أهداف التنمية المستدامة، وبخاصة الهدف الرابع المتعلق بجودة التعليم والتعلم مدى الحياة للجميع؛ مما يسهم في خلق بيئة تنافسية بنّاءة بين الدول والمؤسسات التعليمية حول العالم.

كيف تساهم الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم في دعم المعلم؟

تركز الدورة الأولى من الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم على محور محوري تحت شعار معلم متمكن وممكن؛ إيمانًا من القائمين على المركز بأن المعلم هو حجر الزاوية في أي عملية تطويرية، وتهدف هذه الخطوة إلى إبراز النماذج المتميزة في التعليم العام والجامعي وكذلك التقني، مع توفير فرص لنقل المعرفة وتعميم الممارسات الناجحة التي حققت أثرًا ملموسًا في الميدان؛ إذ توضح المؤشرات أن تمكين المعلمين مهنيًا وتقنيًا يؤدي مباشرة إلى تحسين مخرجات التعلم وجودة الكفاءات البشرية الصاعدة.

وتتوزع فئات البرنامج لتشمل نطاقات واسعة من التأثير التربوي والمجتمعي وفق التقسيم التالي:

  • المبادرات المؤسسية الرسمية واسعة النطاق التي تطبقها الحكومات.
  • المشاريع التعليمية ضيقة النطاق التي تستهدف فئات محددة.
  • المبادرات المجتمعية الربحية وغير الربحية لتحسين جودة التعليم.
  • فئة الرواد للمؤسسات التي قدمت إسهامات مبتكرة ونوعية.
  • تكريم الأفراد ممن أحدثوا تغييرًا جذريًا في الممارسات التعليمية.

معايير التقييم داخل الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم

تعتمد الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم على معايير دقيقة تضمن الشفافية والعدالة في اختيار الفائزين بمشاركة وزراء تربية وتعليم وخبراء دوليين؛ حيث يتم تقييم الطلبات بناءً على مدى الاستدامة والقدرة على إعادة التطبيق في سياقات جغرافية مختلفة، ويوضح الجدول التالي جوانب القوة التي يركز عليها المركز في تقييمه للمرشحين:

المجال التعليمي التركيز الاستراتيجي
التعليم العام والجامعي رفع كفاءة المعلم والبيئة الصفية
التعليم التقني والفني تطوير المهارات ومواكبة سوق العمل
المساهمات الفردية الابتكار في أساليب التدريس الحديثة

تجسد الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم رؤية المملكة في التحول إلى مركز معرفي عالمي يصيغ مستقبل السياسات التربوية؛ فمن خلال احتضان هذه المبادرة الاستراتيجية، تبرهن الرياض على التزامها الثابت بدعم السلام والازدهار العالمي عبر بوابة العلم، وتحفيز الشراكات الدولية التي تضمن وصول التعليم النوعي إلى كل طالب في شتى بقاع الأرض.