عرض تونسي ضخم.. إيريك شيل يتخذ قراره النهائي بشأن قيادة منتخب “نسور قرطاج”

إيريك شيل يتصدر المشهد الرياضي في القارة السمراء بعد تلقيه عرضًا مغريًا من الاتحاد التونسي لكرة القدم، حيث يسعى نسور قرطاج إلى التعاقد مع المدرب المالي الشاب لقيادة المرحلة القادمة والحاسمة في مسيرة المنتخب التونسي، وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يبحث فيه الجانب التونسي عن استقرار فني يعيد الهيبة للفريق الوطني في المنافسات الدولية، خاصة مع اقتراب المواعيد الكبرى التي تتطلب فكرًا تدريبيًا حديثًا وخبرة بطبيعة التنافس الأفريقي الصعب؛ مما جعل الأنظار تتجه صوب هذا المدير الفني الذي أثبت كفاءة عالية خلال وقت وجيز.

أسباب اهتمام تونس بخدمات إيريك شيل

يرجع الإصرار التونسي على جلب إيريك شيل إلى ما حققه من طفرة فنية ملموسة ظهرت بوضوح في الأداء المتطور الذي قدمه مع المنتخب النيجيري في الآونة الأخيرة؛ إذ استطاع المدرب المالي بذكائه التكتيكي بناء منظومة دفاعية وهجومية متوازنة أعادت لنسور نيجيريا قوتهم المعهودة في القارة، وتؤكد التسريبات أن المسؤولين في تونس يرون فيه الخيار الأنسب لترجمة طموحات الجماهير بالوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026، مستندين في ذلك إلى قدرته الفائقة على التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية الكبيرة التي تلاحق المنتخبات الكبرى في شمال أفريقيا.

الفوارق المالية بين عرض تونس وراتب إيريك شيل الحالي

تضمن العرض المقدم من الاتحاد التونسي قفزة مالية ضخمة تهدف إلى إقناع المدرب بترك منصبه الحالي وتغيير وجهته التدريبية، ومن خلال مقارنة بسيطة يتضح أن الفوارق المادية كانت شاسعة وتفوق الضعف تقريبًا، وهو ما يوضح الرغبة القوية لدى تونس في حسم الصفقة بأي ثمن لضمان وجود مدرب يمتلك رؤية بعيدة المدى، ويوضح الجدول التالي التباين الكبير في الأرقام المالية المطروحة على الطاولة:

الجهة المتعاقدة الراتب الشهري المقترح
الاتحاد النيجيري لكرة القدم 55 ألف دولار أمريكي
الاتحاد التونسي لكرة القدم 100 ألف دولار أمريكي

العوامل المؤثرة في قرار إيريك شيل النهائي

رغم الجاذبية المالية الكبيرة التي حملها العرض التونسي، إلا أن إيريك شيل وضع معايير أخرى تتجاوز المكاسب المادية عند اتخاذ قراره المصيري؛ حيث تشير التقارير إلى مجموعة من النقاط الجوهرية التي دفعته للتفكير بعمق في مستقبله المهني:

  • الرغبة في مواصلة المشروع الفني الذي بدأه مع المنتخب النيجيري في الفترة الماضية.
  • العلاقة المتينة التي تربطه مع لاعبي النسور الخضر وثقتهم الكاملة في أسلوبه التدريبي.
  • الاستقرار الذي يوفره له الاتحاد النيجيري والدعم الجماهيري الكبير الذي يلقاه هناك.
  • السعي وراء تحقيق إنجاز تاريخي في تصفيات كأس العالم القادمة مع مجموعة النجوم الحالية.
  • الشعور بالارتياح النفسي والمهني داخل أروقة المعسكر النيجيري في الوقت الراهن.

يبدو أن مشروع إيريك شيل وتطلعاته الرياضية مع نيجيريا تغلبت على الإغراءات التونسية الضخمة، حيث فضل المدرب المالي البقاء في بيئة عمل يعرف خفاياها ويثق في أدواتها، مما يغلق الباب أمام التكهنات التي ربطته بالرحيل ويؤكد التزامه التام بقيادة المنتخب النيجيري نحو منصات التتويج العالمية والمحلية في قادم المواعيد.