تحديث بنك الإسكندرية.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم

سعر الدولار مقابل الجنيه يشهد حالة من الاستقرار الملحوظ والهدوء في التعاملات المصرفية خلال اليوم الثلاثاء الموافق السابع والعشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث حافظت أسعار الصرف على مستوياتها المسجلة مؤخرًا دون تغييرات جوهرية تطرأ على الشاشات اللحظية للبنوك العامة والخاصة العاملة في السوق المصري بمختلف فروعها.

تداولات سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك الكبرى

تعكس الأرقام المعلنة بوضوح حالة التوازن التي تسيطر على سعر الدولار مقابل الجنيه في المؤسسات المالية الرائدة؛ إذ سجل العملة الأمريكية في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وكذا بنك الإسكندرية سعرا موحدا وصل إلى 47.02 جنيه لعمليات الشراء بينما استقر عند 47.12 جنيه لعمليات البيع؛ وتأتي هذه الأرقام متطابقة كذلك في بنك المصرف المتحد وبنك إتش إس بي سي؛ مما يشير إلى ثبات نسبي في السيولة النقدية وتوفر العملة الصعبة لتلبية احتياجات العملاء والمستوردين في هذا التوقيت من العام المالي الحالي.

تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه في القطاع الخاص

تتحرك أسعار العملات الأجنبية وخصوصا سعر الدولار مقابل الجنيه في بعض البنوك الاستثمارية والخاصة بنسب طفيفة للغاية تعبر عن مرونة السوق الصرفي؛ ويمكن رصد الاختلافات البسيطة عبر الجدول التالي الذي يوضح قيم التداول في عدد من الهيئات المصرفية:

اسم البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك التجاري الدولي CIB 47.10 47.20
البنك المركزي المصري 47.00 47.14
بنك البركة 47.00 47.10
بنك كريدي أجريكول 47.00 47.10

العوامل المؤثرة في سعر الدولار مقابل الجنيه حاليًا

تساهم عدة تفاصيل تقنية ومصرفية في تحديد المسار الحالي الذي يسلكه سعر الدولار مقابل الجنيه داخل القطاع الرسمي؛ حيث تعتمد البنوك على آليات العرض والطلب لتحديد القيمة العادلة للعملة والتي تتلخص ملامحها في النقاط التالية:

  • حجم التدفقات النقدية الواردة من الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة.
  • طلبات الاستيراد القائمة من قبل الشركات والمؤسسات الصناعية الكبرى.
  • معدلات التضخم المسجلة وتأثيرها على السياسة النقدية والبنكية.
  • قرارات لجنة السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة وتأثيرها على الجنيه.
  • نشاط القطاع السياحي وتدفقاته من العملات الصعبة إلى الجهاز المصرفي.

تظهر المؤشرات الحالية أن سعر الدولار مقابل الجنيه لا يزال يتحرك ضمن نطاقات سعرية ضيقة تعزز من قدرة الأسواق على التنبؤ بالتكاليف المستقبلية وتحد من تقلبات الأسعار؛ فيما تستمر الرقابة اللصيقة من البنك المركزي لضمان انسيابية العمليات البنكية وتوافر النقد الأجنبي اللازم لكافة القطاعات الحيوية في الدولة.