أزمة في الدفاع.. أشرف داري يفاجئ إدارة الأهلي المصري بقرار فسخ عقده رسميًا

أشرف داري هو الاسم الذي يتردد بقوة داخل أروقة القلعة الحمراء بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبله الاحترافي مع الفريق المصري؛ حيث فجرت الأنباء الواردة صدمة واسعة عقب اتخاذ قرار برفع اسم المدافع المغربي من القائمة المحلية لتسجيل صفقة جديدة، وهو ما جعل أشرف داري يتخذ موقفاً قانونياً ومالياً حازماً تجاه النادي الذي انضم إليه قادماً من الدوري الفرنسي.

تداعيات استبعاد أشرف داري من حسابات القلعة الحمراء

تسببت خطوة استبدال الثنائي المغربي داخل القائمة في أزمة لم تكن تتوقعها الإدارة؛ إذ يرفض المقربون من اللاعب مغادرة النادي بلا حلول مادية واضحة تضمن حقوقه بالكامل وفقاً لبنود التعاقد المبرم صيف العام الجاري، وبحسب ما ذكره والده فإن أشرف داري كان حريصاً على الانضباط الفني قبل أن تتبدل الأمور فجأة؛ الأمر الذي وضع مسؤولي التعاقدات في مأزق حقيقي يتعلق بكيفية تسوية العقود المالية الباهظة في ظل الرغبة بالتعاقد مع عناصر أخرى تلبي احتياجات المدير الفني.

كواليس المفاوضات المالية لفك ارتباط أشرف داري

حدد ممثلو اللاعب مطالب مالية صارمة لإنهاء تلك الأزمة التي أثارت الجدل في الوسط الرياضي، وتتلخص معايير فك الارتباط أو الرحيل في النقاط التالية:

  • تحمل النادي لقيمة العقد بالكامل وتصل إلى مليونين ونصف مليون دولار.
  • تأمين انتقال اللاعب إلى فريق آخر بنظام الإعارة الفنية.
  • اشتراط الحصول على الراتب السنوي المقدر بثمانمائة ألف دولار.
  • رفض العروض الخليجية والتمسك بالعودة إلى الملاعب الأوروبية.
  • ضمان قانونية فسخ التعاقد دون المساس بحقوق اللاعب الدولية.

مطالب اللاعب المغربي والخيارات المتاحة أمام الإدارة

المطلب المالي التفاصيل القانونية
تسوية باقي المستحقات مليونان ونصف المليون دولار للمغادرة النهائية
راتب الإعارة ثمانمائة ألف دولار سنوياً تتحملها الإدارة أو النادي الجديد

الوجهة المفضلة لدى أشرف داري في المرحلة المقبلة

لا يميل المدافع الدولي إلى فكرة اللعب في الدوريات العربية بمنطقة الخليج خلال الوقت الراهن؛ بل يضع العودة إلى القارة العجوز كأولوية قصوى للحفاظ على مستواه وتنافسيته في الملاعب، وتسعى الأطراف المعنية إلى إيجاد مخرج يرضي طموح أشرف داري بعيداً عن الصدامات التي قد تنتهي بردهات الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ خاصة أن رغبته في الاحتراف الأوروبي مجدداً تبدو واضحة وحاسمة في قراراته الأخيرة مع وكلاء أعماله.

تمثل هذه التطورات ضغطاً متزايداً على ميزانية النادي وخططه الفنية للموسم الكروي، ويبقى حسم ملف المدافع المغربي معلقاً بمدى قدرة الإدارة على تنفيذ شروطه المادية أو تأمين عرض أوروبي مناسب ينهي حالة الجدل القائمة حالياً في وسائل الإعلام الرياضية.