أزمة تحكيمية.. تييري هنري يهاجم مستوى إدارة مباريات كأس أمم إفريقيا لعام 2026

مستوى التحكيم في بطولة كأس الأمم الأفريقية كان محور الحديث الرياضي خلال الآونة الأخيرة؛ حيث ألقى النجم الفرنسي تييري هنري الضوء على الأداء التحكيمي المثير للجدل في النسخة التي استضافتها المغرب وانتهت بتتويج المنتخب السنغالي باللقب الغالي، مؤكدًا أن الصافرة أثرت بوضوح على المسار الفني العام للمنافسات الأفريقية الكبرى.

انتقادات هنري المباشرة حول مستوى التحكيم في بطولة كأس الأمم الأفريقية

عبر أسطورة كرة القدم الفرنسية ومحلل شبكة سي بي إس عن استيائه من تراجع مستوى التحكيم في بطولة كأس الأمم الأفريقية مؤخرًا؛ إذ يرى أن الحكام لم يمتلكوا القدرة الكافية لمواكبة رتم المباريات القوي وحساسيتها المفرطة، وقد شدد في تصريحاته عقب المباراة النهائية التي جمعت المغرب والسنغال على أن الأخطاء البشرية أدت إلى نشوب توترات لم يكن لها أي داعٍ فوق المستطيل الأخضر، كما أردف هنري قائلاً إن هذه الهفوات لا تعكس بالضرورة جودة المواهب المشاركة في البطولة؛ لكنها تضع ضغوطًا إضافية على اللاعبين وتفسد متعة المشاهدة الجماهيرية نتيجة غياب الدقة في القرارات الحاسمة.

أحداث درامية شهدتها منصة التحكيم الأفريقية

تركزت الأزمات حول قرارات مفصلية اتخذها الحكم الكونغولي نادالا الذي أدار المباراة النهائية؛ إذ تسببت قراراته في إحداث فوضى مؤقتة دفعت الفريق السنغالي للتفكير في الانسحاب قبل التراجع عن القرار، وتلخصت أبرز المحطات المثيرة للجدل في النقاط التالية:

  • احتساب ركلة جزاء لصالح إبراهيم دياز في الدقائق القاتلة من الوقت بدل الضائع.
  • اعتراضات جماعية من دكة بدلاء المنتخب السنغالي أدت لتوقف اللعب.
  • استئناف المباراة بعد تدخلات إدارية لتهدئة الأجواء المشحونة.
  • تأثير هذه الضغوط على الحالة الذهنية للحكام خلال الأشواط الإضافية.
  • حسم اللقب بهدف سنغالي مبكر مع انطلاقة الشوط الإضافي الأول.

تطوير مستوى التحكيم في بطولة كأس الأمم الأفريقية كضرورة ملحة

لم يتوقف الحديث عند انتقاد الماضي بل امتد للمطالبة بآليات إصلاح شاملة تضمن رفع مستوى التحكيم في بطولة كأس الأمم الأفريقية عبر برامج تدريبية مكثفة؛ فالخبراء يرون أن الاستثمار في تطوير الكوادر التحكيمية يوازي في أهميته بناء الملاعب الحديثة، ويوضح الجدول التالي الفوارق التي رصدها المحللون بين جودة الأداء الفني والتحكيمي في المسابقة:

جانب التقييم الحالة المرصودة
الأداء الفني للمنتخبات مرتفع وتنافسي للغاية
كفاءة إدارة المباريات تحتاج إلى مراجعة وتدريب مكثف
التفاعل مع تقنية الفار بطيء ويفتقر لسرعة الحسم

تظل الحاجة ماسة إلى إعادة صياغة منظومة إدارة المباريات لتجنب تكرار مشاهد الانسحابات والاعتراضات التي شوهت جمالية الملاعب المغربية؛ إذ أن الارتقاء بجودة الصافرة هو الضامن الوحيد لعدم ضياع مجهود المنتخبات الكبرى وسط تخبط غير مبرر، مما يعزز لاحقًا من هيبة المنافسات القارية أمام أعين المراقبين والمحللين في شبكات الإعلام الرياضي العالمية.